نبذة يسيرة من سيرة عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- (1)

نبذة يسيرة من سيرة عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- (1)

الحمد للَّه، والصلاة والسلام على رسول اللَّه، وعلى آله، وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فهذه نبذة يسيرة جداً من سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- ([1])؛ خليفة رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- الثاني، بإجماع المسلمين، وأفضل البشر بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وبعد أبي بكر -رضى الله عنه-، فهو ثاني الخلفاء الراشدين، وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم-  في حقهم: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ»([2])، وهو الذي أثنى عليه النبي –صلى الله عليه وسلم-  بقوله: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ»([3])، وبشره النبي –صلى الله عليه وسلم-  بقصر في الجنة بقوله –صلى الله عليه وسلم-: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا ، أَوْ قَصْرًا ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فَبَكَى عُمَرُ، وَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ أَوَ عَلَيْكَ يُغَارُ؟»، وفي لفظ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَبَكَى عُمَرُ»([4])، وهو الذي قال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم-:  «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»([5])،وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل»([6])، وهو من المحدَّثين؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: «قَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنْ الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ» زَادَ زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ –صلى الله عليه وسلم- «لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ»([7])، ولفظ مسلم: «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْهُمْ» قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: تَفْسِيرُ مُحَدَّثُونَ: مُلْهَمُونَ»([8]).ومن سبَّه، أو انتقص من حقه،فهو أضل من حمار أهله؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-:«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ»([9]).

ومن سيرته الجميلة الكريمة النماذج الآتية:

أولاً: ولادته، وأعماله، ووفاته:

ولد عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة([10])، وأسلم بعد رجال سبقوه في السنة السادسة من النبوة، وله سبع وعشرون سنة، وقيل: ست وعشرون سنة، أسلم -رضى الله عنه- بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة([11]).

 فهو أحد السابقين الأولين، وكان إسلامه عزاً ظهر به الإسلام، ، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وثاني الخلفاء الراشدين، وأحد أصهار رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ، حيث زوّج رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-  ابنته حفصة بنت عمر، وهو أحد كبار علماء الصحابة، وزهادهم([12]).

 وقد اتفق العلماء على أن عمر شهد بدراً، وأحداً، وبيعة الرضوان، وكل مشهد شهده رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-، ولم يغب عن غزوة غزاها رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ، وتوفي رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ، وهو عنه راضٍ، وولي الخلافة بِعَهْدٍ من أبي بكر، وبويع له بها يوم مات أبو بكر -رضى الله عنه- باستخلافه له في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، وقد كثرت الفتوحات الإسلامية في خلافته، فقد فتح اللَّه له الفتوح بالشام، والعراق، ومصر([13])، ففي سنة أربع عشرة للهجرة فتحت: دمشق، وحمص، وبعلبك، والبصرة([14])، وهو الذي دوّن الدواوين فى العطاء، ورتب الناس فيه على سوابقهم، وكان لا يخاف فى اللَّه لومة لائم، وهو الذى نوَّر شهر الصوم بصلاة الإشفاع فيه [التراويح، فجمع الناس على إمام واحد]، وأرخ التاريخ من الهجرة الذى بأيدى الناس إلى اليوم بقصة مشهورة، وهو أوَّل من سُمِّي بأمير المؤمنين، فسار بأحسن سيرة وأنزل نفسه من مال اللَّه بمنزلة رجل من الناس([15])، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأوّل من عسَّ بالليل، فطاف يتفقد أحوال الناس، وأول من عاقب على الهجاء، وأول من ضرب في الخمر ثمانين، وأول من نهى عن بيع أمهات الأولاد، وأول من جمع الناس في صلاة الجنائز على أربع تكبيرات، وأول من اتخذ الديوان، وأول من فتح الفتوح، ومسح السواد، وأول من حمل الطعام من مصر في بحر أيلة إلى المدينة، وأول من احتبس صدقة في الإسلام، وأول من أعال الفرائض، وأول من أخذ زكاة الخيل، وأول من قال: أطال اللَّه بقاءك، قاله لعليٍّ، وأول من قال: أيّدك اللَّه، قاله لعليٍّ، وهو أول من اتخذ الدرة، وقد قيل بعده: لَدرّة عمر أهيب من سيفكم، وهو أول من استقضى القضاء في الأمصار، وأول من مصر الأمصار: الكوفة، والبصرة، و الجزيرة، والشام، ومصر، والموصل، ومرّ علي بن أبي طالب على المساجد في رمضان، وفيها القناديل، فقال: نوّر اللَّه على عمر في قبره، كما نوّر علينا في مساجدنا، واتخذ دار الدقيق، فجعل فيها الدقيق، والسويق، والتمر، والزبيب، وما يحتاج إليه: يعين به المنقطع، ووضع فيما بين مكة والمدينة بالطريق ما يصلح من ينقطع به، وهدم المسجد النبوي، وزاد فيه، ووسعه، وفرشه بالحصباء، وهو الذي أخرج اليهود من الحجاز إلى الشام، وأخرج أهل نجران إلى الكوفة، وهو الذي أخر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم، وكان ملصقاً بالبيت([16])، وفي سنة خمس عشرة للهجرة فتحت الأردن كلها، وفيها كانت وقعة اليرموك لمشهورة، والقادسية، وفي سنة ست عشرة فتحت الأهواز، والمدائن، وفيها كانت وقعة جلولاء، وفيها أقيمت أول جمعة في العراق، وفيها فتحت تكريت، وفيها سار عمر وفتح بيت المقدس، وفيها فتحت حلب، وأنطاكية، وغيرها، وفي سنة سبع عشرة زاد عمر في المسجد النبوي، وفي سنة ثمان عشرة فتحت جنديسابور، وحلوان، وفيها فتحت الرها، وسميساط، وحران، ونصيبين، وطائفة من الجزيرة، والموصل ونواحيها، وفي سنة تسع عشرة فتحت قيسارية، وفي سنة عشرين فتحت مصر، وفيها فتحت تستر، وفيها هلك قيصر عظيم الروم، وفيها أجلى عمر اليهود عن خيبر، وعن نجران، وفي سنة إحدى وعشرين فتحت الإسكندرية، ونهاوند، وبرقة، وغيرها، وفي سنة اثنتين وعشرين فتحت أذربيجان، والدِّينَوَرُ، وماسبذان، وهمذان، وطرابلس المغرب، والري، وعسكر، وقومس، وفي سنة ثلاث وعشرين كان فتح كرمان، وسجستان، ومكران من بلاد الجبل، وأصبهان ونواحيها، وغيرها([17])، وفي آخر هذه السنة توفي عمر -رضى الله عنه- شهيداً بعد رجوعه من الحج([18])، قتله أبو لؤلؤة المجوسي، وهويصلي بالناس في مسجد رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-  صلاة الفجر -رضى الله عنه-، فطعن لثلاث بقين من ذي الحجة، فعاش ثلاثة أيام، ويقال سبعة أيام، وعن معدان بن طلحة قال: قتل عمر يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وكانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وخمسة أيام أو تسعة([19]).

ثانياً: موقفه في إظهار الإسلام وهجرته:

عندما أسلم عمر -رضى الله عنه- على يد النبي –صلى الله عليه وسلم-  أراد أن يَعلم قريش بإسلامه، فسأل عن أنقلهم للحديث، لينقل خبر إسلامه إلى قريش، فقيل له: جميل بن معمر الجمحي، فذهب عمر t إلى جميل، وقال له: أعلمت يا جميل أنّي قد أسلمت، ودخلت في دين محمد؟ فقام جميل بن معمر يجر رداءه مُسرعاً حتى قام على باب المسجد، ثم صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش، ألا إن عمر بن الخطاب قد صبأ، فقال عمر وهو واقف خلفه: كذب، ولكني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمداً عبده ورسوله ×، فثار عليه قريش من أنديتهم حول الكعبة، وقاتلهم وقاتلوه، واستمر القتال بينهم وبينه في هذا الموقف حتى قامت الشمس على رؤوسهم، وقد تعب عمر -رضى الله عنه- فقعد وقاموا على رأسه، وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم، فأحلف باللَّه أن لو قد كنا ثلاثمائة رجل لتركناها لكم، أو لتركتموها لنا، وبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه حلّة حبرة، وقميص مُوشّح، حتى وقف عليهم، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صبأ عمر، فقال: فمه، رجل اختار لنفسه أمراً فماذا تريدون؟ أترون بني عديّ بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا؟ خلُّوا عن الرجل! قال عبد اللَّه بن عمر: فواللَّه لكأنما كانوا ثوباً كشط عنه، قال: فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة: يا أبت من الرجل الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت وهم يقاتلونك، -جزاه اللَّه خيرا؟ - قال: يا بُنيَّ ذلك العاص بن وائل – لا جزاه اللَّه خيراً –([20]).

وبإسلام عمر وإظهاره إسلامه -رضى الله عنه- أعز اللَّه به الإسلام، وفرّق به بين الحق والباطل، فسُمِّي الفاروق -رضى الله عنه- وأظهر الصحابة صلاتهم حول الكعبة، وقريش ينظرون إليهم([21]).

قال عبد اللَّه بن مسعود -رضى الله عنه-: «مازلنا أعزّة منذ أسلم عمر»([22]).

وقال –صلى الله عليه وسلم-  أيضاً: «كان إسلام عمر فتحاً، وهجرته نصراً، وإمارته رحمةً، واللَّه ما استطعنا أن نُصلّي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي»([23]).

وقد كان عمر -رضى الله عنه- يتعرّض لرؤوس الكفر، ويعلن أمامهم إسلامه، بل يذهب إلى بيوتهم، ويطرق أبوابهم، ليخبرهم بأنه قد أسلم، لعلّهم يقومون بشيء ضدّه فيُصيبه ما يُصيب إخوانه من المسلمين، ويستطيع في الوقت نفسه أن ينتقم من تلك الرؤوس، ولم يُرد عمر أن يكون هو في نعمة وعافية وراحة، والمسلمون في إيذاء وتعذيب، فعندما أعلن إسلامه، وبدأت قريش تقاتله وثب على عتبة بن ربيعة فبرك عليه، وأدخل إصبعه في عينه، فجعل عتبة يصيح، فتنحى الناس عن عمر، وقام عمر، فجعل أحد لا يدنو منه إلا أخذ شريف من دنا منه، حتى تراجع الناس عنه([24]).

 وعندما اشتد أذى المشركين على المسلمين، وأذن لهم رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-  بالهجرة من مكة إلى المدينة، وابتدأت وفود المسلمين متجهة إلى المدينة وكلها مختفية في هجرتها وانتقالها، إلا هجرة عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- فقد رُوي عن علي بن أبي طالب -رضى الله عنه- أنه قال: ما علمت أن أحداً من المهاجرين هاجر إلا مختفياً، إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يده أسهماً وأتى الكعبة، وأشراف قريش بفنائها، فطاف سبعاً متمكناً، ثم أتى المقام فصلى ركعتين، ثم أتى حلقهم، ثم وقف على الحلق واحدة واحدة، فقال: شاهت الوجوه، من أراد أن تَثْكَله أمه وييتم ولده، وترمل زوجته، فليلقني خلف هذا الوادي، فما تبعه منهم من أحد([25]).



([1]) انظر سيرته بالتفصيل في: سير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، مجلد سير الخلفاء الراشدين، ص 69- 145 (مؤسسة الرسالة).

([2]) أخرجه الإمام أحمد، برقم 17144، وأبو داود، برقم 4607، والترمذي، برقم 2676.

([3]) رواه البخاري، برقم 3294، ومسلم، برقم 2396.

([4]) رواه البخاري، برقم 5226، ورقم 3242، ومسلم، برقم 2394ـ 2395.

([5]) مسند الإمام أحمد، برقم 5145، وأبي داود، برقم 2964، والترمذي، برقم 3682، وصححها الألباني في صحيح الترمذي، برقم 2908.

([6]) طبقات ابن سعد، 3/ 270،

([7]) البخاري، برقم 3689.

([8]) مسلم، برقم 3298.

([9]) رواه البخاري، برقم 3673، ومسلم، برقم 2540.

([10]) تاريخ خليفة، ص 153، والاستيعاب لابن عبد البر، 3/ 1145.

([11]) الاستيعاب ، 3/ 1145.

([12]) مناقب عمر لابن الجوزي، ص 9، وص 89- 92، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ص 131- 133.

([13]) الاستيعاب ، 3/ 1145.

([14]) مناقب عمر لابن الجوزي، ص 9، وص 89- 92.

([15]) الاستيعاب ، 3/ 1145.

([16]) تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص 137.

([17]) انظر: تاريخ خليفة، ص 124- 151، و

([18]) تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص 137.

([19]) تاريخ خليفة، ص 152.

([20])  انظر: سيرة ابن هشام، 1/370، والبداية والنهاية لابن كثير، وقال: هذا إسناد جيد قوي، 3/82، وانظر بعض القصة في البخاري مع الفتح، 7/177، وانظر: قصة إسلام عمر في البداية والنهاية 3/79- 81، وسيرة ابن هشام، 1/364-371، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، 109-115، وفتح الباري، 7/48، ومناقب عمر لابن الجوزي، ص12-18، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/121-125.

([21])  انظر: مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي، ص18-19، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ص113-115، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/124، وفتح الباري شرح صحيح البخاري، 7/44.

([22])  البخاري مع الفتح، في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر، 7/41، برقم 3684، ومناقب الأنصار، 7/177، برقم 3836.

([23])  ذكره ابن حجر في فتح الباري، 7/48، وعزاه إلى الطبراني وابن أبي شيبة، وذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء، ص115، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: <رجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك جده ابن مسعود>، 9/62، وانظر: البداية والنهاية، 3/79.

([24])  انظر: التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/125، وأعلام المسلمين لخالد البيطار، 2/22، 23.

([25])  انظر: تاريخ الخلفاء للإمام السيوطي، ص115، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/125، وأعلام المسلمين، 2/25.


عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 151 زوار و 10 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول