نبذة من سيرة أبي بكر-رضى الله عنه- (2)

 

نبذة من سيرة أبي بكر-رضى الله عنه- (2)

خامساً: موقف أبي بكر عقب وفاة النبي –صلى الله عليه وسلم- ([26]):

أُصيب المسلمون يوم وفاة الرسول × بمصيبة عظيمة، وهزّة عنيفة، أفقدت الكثير منهم صوابهم، حتى إن عمر أنكر موت النبي –صلى الله عليه وسلم- وخرج إلى الناس وخطبهم، وقال: «واللَّه ما مات رسول اللَّه × وليبعثنه اللَّه فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم.

وأقبل أبو بكر  –رضى الله عنه-  على فرس من مسكنه بالسُّنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يُكلّم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكبّ عليه فقبله وبكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي، واللَّه لا يجمع اللَّه عليك موتتين، أما الموتة التي كُتبتْ لك فقد متها([27])، ثم خرج أبو بكر – وعمر يُكلم الناس – فقال: أيها الحالف على رسْلِك، وقال: اجلس يا عمر، فأبي عمر أن يجلس، فلما تكلم أبو بكر أقبل الناس إليه وتركوا عمر، فجلس عمر  –رضى الله عنه-  فحمد اللَّه أبو بكر وأثنى عليه، وقال: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمداً –صلى الله عليه وسلم- فإن محمداً –صلى الله عليه وسلم- قد مات، ومن كان منكم يعبد اللَّه فإن اللَّه حي لا يموت، قال اللَّه – تعالى –: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} ([28]). وقال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} ([29]).

فواللَّه لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن اللَّه أنزل الآية حتى تلاها أبو بكر  –رضى الله عنه-  وقال عمر: واللَّه ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قد مات.

وقال الراوي: فتلقاها الناس كلهم، فما أسمع بشراً من الناس إلا يتلوها، ونشج الناس يبكون»([30]).

إن المصيبة عظيمة، والأمر كبير، والحادث جليل، والخلاف واقع؛ ولكن أبا بكر ––رضى الله عنه-  بفضل اللَّه تعالى – حل الخلاف، وألف بين القلوب وثبّتها، ولا يقدر على هذا إلا من أوتي قلباً ثابتاً، وشجاعة فائقةً، وعقلاً راجحاً، وحكمة بالغةً،  –رضى الله عنه-  وأرضاه.

وفي اليوم الثاني – يوم الثلاثاء – خطب أبو بكر الناس، وبين لهم ما عليهم، وما لهم، فقام  –رضى الله عنه- وأرضاه – فحمد اللَّه وأثنى عليه بالذي هو أهله، ثم قال: أيها الناس، فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوِّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويٌّ عندي حتى أريح عليه([31]) حقه إن شاء اللَّه، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء اللَّه، لا يدع قوم الجهاد في سبيل اللَّه إلا ضربهم اللَّه بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمَّهم اللَّه بالبلاء، أطيعوني ما أطعت اللَّه ورسوله فيكم، فإذا عصيت اللَّه ورسوله فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم اللَّه([32]).

وقوله  –رضى الله عنه-: ولِّيت عليكم ولست بخيركم: من باب التواضع، وإلا فإن الصحابة كلهم مُجمعون على أنه أفضلهم وخيرهم، رضي اللَّه عنهم أجمعين([33]).

سادساً: موقفه  –رضى الله عنه-  في إنفاذ جيش أسامة بن زيد  –رضى الله عنه-:

ظهرت حكمة الصديق  –رضى الله عنه-  أثناء تنفيذ جيش أسامة بن زيد  –رضى الله عنه-  من عدة وجوه:

1- تنفيذ بعث أسامة  –رضى الله عنه-  على الرغم من شدة الأحوال ومعارضة بعض الصحابة، وذلك امتثالاً لأمر النبي ×.

بعث النبي –صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد  –رضى الله عنه-  في مرضه الذي توفي فيه([34])، وندب الناس إلى غزو الروم، وكان تجهيز جيش أسامة قبل وفاة النبي × بيومين، وكان ذلك يوم السبت، وقد كان ابتداء ذلك قبل مرض النبي ×، ثم اشتد به مرضه، فأمر بإنفاذ جيش أسامة، وتوفي  –رضى الله عنه-  فعَظُم الخطب، واشتد الحال، وظهر النفاق بالمدينة، وارتدت أحياء من العرب حول المدينة، وامتنع آخرون من دفع الزكاة، ولم يبق للجمعة مقام في بلد سوى مكة والمدينة، وكانت جواثا من البحرين أول قرية أقامت الجمعة بعد رجوع الناس إلى الحق؛ وثبتت ثقيف بالطائف على الإسلام لم يرتدوا.

وعندما وقعت هذه الأمور أشار كثير من الناس على أبي بكر الصديق ألا ينفذ جيش أسامة لاحتياجه إليه فيما هو أهم؛ لأن ما جُهِّز بسببه في حال السلامة.

وكان من جملة من أشار بذلك عمر بن الخطاب  –رضى الله عنه- فامتنع الصديق من ذلك، وأبى أشد الإباء إلا أن ينفذ جيش أسامة، وقال كلمته العظيمة: واللَّه لا أحل عقدة عقدها رسول اللَّه ×، ولو أن الطير تخطفنا والسباع من حول المدينة، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين، لأجهزنَّ جيش أسامة، وأمر الحرس أن يكونوا حول المدينة.

2- ثم إن بعض الناس أشار على أبي بكر أن يولي الجيش رجلاً أقدم سنًّا من أسامة؛ فغضب  –رضى الله عنه-  لذلك، لأن الرسول –صلى الله عليه وسلم- هو الذي أَمَّر أسامة على الجيش، فلا يريد  –رضى الله عنه-  أن يغير شيئاً فعله رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-.

3- وخرج أبو بكر  –رضى الله عنه-  يشيع الجيش ويودع أسامة وجيشه، وأبو بكر يسير على قدميه، وأسامة راكباً، فقال له أسامة: يا خليفة رسول اللَّه، إما أن تركب، وإما أن أنزل، فقال أبو بكر: واللَّه لستُ براكب ولستَ بنازل، وما عليَّ أن أغبر قدمي ساعة في سبيل اللَّه.

4- واستأذن أبو بكر  –رضى الله عنه-  من أسامة لعمر بن الخطاب، وقد كان عمر من ضمن الجنود في جيش أسامة، فأذِنَ أسامة لعمر بن الخطاب – رضي اللَّه عن الجميع وأرضاهم.

فكان خروج أسامة إلى الروم بأرض الشام في ذلك الوقت من أكبر المصالح، فساروا لا يمرون بحي من أحياء العرب إلا أُرعبوا منهم وأخذهم الخوف والفزع، وقالوا: ما خرج هؤلاء القوم إلا وبهم منعة شديدة، وسنتركهم حتى يلقوا الروم، فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم، وبقوا أربعين يوماً – وقيل سبعين يوماً – ثم أتوا سالمين غانمين، وعندما رجعوا جهزهم أبو بكر مع الجيش لقتال أهل الردة ومانعي الزكاة([35]).

اللَّه أكبر ما أعظم هذا الموقف، وما أحكمه! فقد ظهرت حكمته وشجاعته وطاعته لرسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-، وهي سبب النصر والفلاح، وبتنفيذ هذا الجيش أدخل اللَّه الرعب في قلوب المرتدين، واليهود، والنصارى، وهذا كله بفضل اللَّه، ثم بامتثال أمر رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- بإنفاذ جيش أسامة بن زيد {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ([36]).

وهذا مما يؤكد على كل مسلم أن يعتني بأمر رسول اللَّه × ويبتعد عن نهيه، وذلك كله هو مدار السعادة والفلاح، والفوز والنجاح في الدنيا والآخرة.

سابعاً: موقف أبي بكر  –رضى الله عنه-  مع أهل الردة ومانعي الزكاة:

عندما توفي رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ارتدت أحياء كثيرة من العرب، وظهر النفاق، وقد كان أهل الردة على قسمين:

القسم الأول: ارتدوا عن الدين، ونابذوا الملة، وهذه الفرقة طائفتان:

مُدّعو النبوة كمسيلمة الكذاب، وأتباعهم.

والطائفة الأخرى ارتدوا عن الدين، وتركوا الصلاة والزكاة، وعادوا إلى ما كانوا عليه في الجاهلية.

القسم الثاني: هم الذين فرقوا بين الصلاة والزكاة، فأنكروا فرض الزكاة ووجوب أدائها.

وهذا القسم هو الذي وقع فيه الخلاف، فثبت أبو بكر  –رضى الله عنه-  ثم وافقه جميع الصحابة على قتال جميع المرتدين ومانعي الزكاة([37]).

فعن أبي هريرة  –رضى الله عنه-  قال: لما توفي رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فمن قال: لا إله إلا اللَّه فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على اللَّه))؟! فقال أبو بكر: واللَّه لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، واللَّه لو منعوني عِقالاً([38]) كانوا يؤدونه إلى رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب: فواللَّه ما هو إلا أن رأيت اللَّه –عز وجل- قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق([39]).

وفي رواية: أن أبا بكر  –رضى الله عنه-  قال: «واللَّه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، واللَّه لو منعوني عَناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-  لقاتلتهم على منعها...»([40]).

وفي هذا الموقف الحكيم لأبي بكر أدلّ دليل على شجاعته  –رضى الله عنه-  وتقدّمه في الشجاعة والعلم على غيره، فإنه ثبت للقتال في هذا الموطن العظيم الذي هو أكبر نعمة أنعم اللَّه – تعالى – بها على المسلمين بعد رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-، واستنبط  –رضى الله عنه-  من العلم بحكمته، ودقيق نظره، ورصانة فكره، ما لم يُشاركه في الابتداء به غيره، فلهذا وغيره مما أكرمه اللَّه به، أجمع أهل العلم بالحق على أنه أفضل أمة محمد –صلى الله عليه وسلم- ([41]).

فرضي اللَّه عن أبي بكر وأرضاه، وجزاه عن أمة محمد خير الجزاء؛ فإنه قد قام بما يجب عليه نحوها، من ترسيخ معاني الإسلام في قلوب ونفوس وحياة أمة محمد –صلى الله عليه وسلم-، وأمرها بالثبات على دين اللَّه الذي جاء به النبي –صلى الله عليه وسلم- من غير زيادة ولا نقص، وطبق ذلك تطبيقاً عمليّا على نفسه، وعلى جميع من بايعه، وقاتل من أنكر شيئاً من ذلك، فقد أعز اللَّه به الإسلام والمسلمين، وخذل به أعداء اللَّه وأعداء الدين، ولهذا لم ينقص الدين في حياته كما قال  –رضى الله عنه- لعمر بن الخطاب حينما أشكل عليه قتال مانعي الزكاة: إنه قد انقطع الوحي وتمّ الدين، أفينقص وأنا حيّ؟ واللَّه لأقاتلنّ من فرّق بين الصلاة والزكاة، أليس قد قال رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-: «إلا بحقها»، ومن حقها: إيتاء الزكاة، واللَّه لو خذلني الناس كلهم لجاهدتهم بنفسي»([42]).

وصدق  –رضى الله عنه- ، فقد حفظ اللَّه به الدين، ولم ينقص وهو حي، ولهذا كانت خلافته مليئة بالأعمال الجليلة التي تحتاج إلى السنوات الطوال لإنجازها على الرغم من قصر مدة خلافته  –رضى الله عنه- ، فهي لم تزد على سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام، وهذا يدل على حكمة أبي بكر العظيمة ووعيه التام بالإسلام، وعزيمته الثابتة الراسخة كالجبال الرواسي، وإيمانه الذي لو وُزِنَ وإيمان الأمة كلها([43]) لرجح إيمان أبي بكر بإيمان أمة محمد –صلى الله عليه وسلم-، ولهذا يُعدّ  –رضى الله عنه-  هو الذي أرسى الدعائم بعد وفاة النبي ×. وأثبت المفاهيم، فرضي اللَّه عنه وأرضاه، وهذا غيض من فيض، وإلا فهو أفضل السابقين الأولين، وصلى اللَّه وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله، وأصحابه أجمعين.  

سعيد بن علي بن وهف القحطاني

([26])  انظر له مواقف حكيمة في البخاري مع الفتح في كتاب مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، 7/149، وأبي نعيم في الحلية، 1/31، وأحمد في الزهد بمعناه، ص164، وانظر: حياة الصحابة، 2/611، 612، وأعلام المرسلين لخالد البيطار، 1/30، وصحيح الجامع الصغير للألباني، 4/172، برقم 4395، وانظر أيضاً: فتح الباري، 7/14، فقد ذكر لأبي بكر عجائب في الورع.

([27])  البخاري مع الفتح، كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه، 3/133، (رقم 1241، 1242)، وكتاب المغازي، باب مرض النبي –صلى الله عليه وسلم- ووفاته، 8/145، (رقم 4452-4454).

([28])  سورة الزمر، الآية: 30.

([29])  سورة آل عمران، الآية: 144.

([30])  انظر: البخاري مع الفتح، وقد صغت هذه الألفاظ من مواضع متفرقة منه، من كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت إذا أدرج في أكفانه، 3/113، (رقم 1241، 1242)، وكتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: لو كنت متخذاً خليلاً، 7/19، (رقم 3667)، وكتاب المغازي، باب مرض النبي –صلى الله عليه وسلم- ووفاته، 8/145، (رقم 4454)، وانظر: البداية والنهاية لابن كثير، 5/241، 242، وحلية الأولياء، 1/29.

([31])  والمعنى: حتى أرد عليه حقه. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، باب الراء مع الواو، 2/273.

وانظر: التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/57، وفي البداية والنهاية قال: حتى أزيح علته إن شاء الله، 5/248.

([32])  انظر: سيرة ابن هشام،4/340،وابن كثير في البداية والنهاية،5/248، قال: <وهذا إسناد صحيح>.

([33])  انظر: البداية والنهاية، 5/248.

([34])  انظر: البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب بعث النبي –صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد  –رضى الله عنه- ، 8/151، 152.

([35])  انظر: تاريخ الإمام الطبري، 2/246، والكامل في التاريخ لابن الأثير، 2/226، وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي – عهد الخلفاء الراشدين، ص19، والبداية والنهاية، 6/304، 305، وفتح الباري، 8/152، وتاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي، ص74، وحياة الصحابة للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي، 1/423، 425، 427، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/64.

([36])  سورة النور، الآية: 63.

([37])  انظر: شرح النووي على مسلم، 1/202، والبداية والنهاية، 6/311، وتاريخ الإسلام للذهبي – عهد الخلفاء الراشدين، ص27، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/67.

([38])  العقال: هو الحبل الذي يعقل به البعير، والعناق: هي السخلة من الغنم. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 3/280، 3/311.

([39])  مسلم بلفظه في كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، 1/51، (رقم  20)، والبخاري مع الفتح في كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، 3/262، (رقم 1399)، 12/ 275، 13/250، 3/321، 322.

([40])  البخاري مع الفتح، كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، 3/262، 12/275، 13/250، (رقم 1399)، ورواية العناق عند البخاري دون مسلم. وما ذهب إليه أبو بكر  –رضى الله عنه-  قد ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم- من حديث عبد الله بن عمر  –رضى الله عنه- ، حيث جاء فيه ذكر الشهادتين، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة.

     وقد أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، 1/53، (رقم 22)، وأبو داود في كتاب الزكاة، 2/93، (رقم 1556)، والترمذي في الإيمان، باب ما جاء بني الإسلام على خمس، 5/3، (رقم 2609، 2610)، والنسائي في الزكاة، باب عقوبة مانع الزكاة، 5/14، (رقم 3938).

([41])  انظر: شرح النووي على مسلم، 1/211.

([42])  انظر: تاريخ الطبري، 2/245، 246، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر، 3/68، وأعلام المسلمين لخالد البيطار، ص75، وحياة الصحابة، 1/434.

([43])  انظر: تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص59.

 

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 255 زوار و 3 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول