نبذة من سيرة أبي بكر-رضى الله عنه- (1)

نبذة من سيرة أبي بكر-رضى الله عنه- (1)

الحمد للَّه، والصلاة والسلام على رسول اللَّه، وعلى آله، وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فهذه نبذة يسيرة جداً من سيرة أبي بكر الصديق –رضى الله عنه- ([1])؛ خليفة رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- بإجماع المسلمين، وأفضل البشر بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وهو أول الخلفاء، وأفضلهم، وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم- في حقهم: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ»([2])، وهو الذي أثنى عليه اللَّه تعالى بقوله: {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ}([3])، وقد قال أبو بكر  –رضى الله عنه-  عندما كان مع رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- في الغار، قال: «يا نبي اللَّه، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا فَقَالَ: «مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟»([4])، ومن سبَّه، أو انتقص من حقه، فهو أضل من حمار أهله؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ»([5]).

ومن سيرته الجميلة الكريمة النماذج الآتية:

أولاً: ولادته، وأعماله، ووفاته  –رضى الله عنه-:

ولد أبو بكر  –رضى الله عنه-  بعد مولد النبي –صلى الله عليه وسلم- بسنتين و أشهر؛ فإنه مات و له ثلاثة وستون سنة([6])، وهو أول من أسلم من الرجال([7])، صحب رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- من حين أسلم إلى حين توفي، لم يفارقه حضراً ولا سفراً، إلا فيما أَذِنَ له رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- في الخروج فيه، من: حجٍ، أو غزوٍ، و شهد معه الغزوات كلها، وجميع المشاهد، وهاجر معه، وترك عياله وأولاده، رغبة في اللَّه ورسوله –صلى الله عليه وسلم- ([8])، وهو أفضل أصهار رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-، حيث زوجه عائشة ل أحب النساء لرسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-، وقد وقع في خلافته الأمور العظيمة: من تنفيذ جيش أسامة، وقتال أهل الردة، وما نعي الزكاة، وقتال مسيلمة الكذاب عندما ادعى النبوة حتى قتل، وانهزم أصحابه، وهو أول من شهد له رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- بالجنة من العشرة المشهود لهم الجنة، وجمع القرآن –صلى الله عليه وسلم- ، وأول من سمَّاه مصحفاً، وأول من سُمِّي خليفة([9])، وهو أعلم الصحابة، وأفقههم، وقد توفي –رضى الله عنه-  في سنة ثلاث عشرة، في شهر جمادى الآخرة للهجرة، في يوم الثلاثاء، وله ثلاث وستون سنة، وعلى رأس سنتين وثلاثة أشهر، واثني عشر يوماً من مُتوفَّى رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ([10]).

ثانياً: دفاعه عن النبي –صلى الله عليه وسلم- والقيام بنصرته:

عن عروة بن الزبير  –رضى الله عنه-  قال: قلت لعبد اللَّه بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول اللَّه ×؟ قال: بينما رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يصلي في حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي مُعيط، فأخذ بمنكب رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقاً شديداً، فأقبل أبو بكر، فأخذ بمنكبه ودفعه عن رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- وقال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ}([11]).

وهو أشجع الصحابة  –رضى الله عنه-  فقد رُوي عن علي  –رضى الله عنه-  أنه خطب، فقال: أيها الناس أخبروني من أشجع الناس؟ [أي بعد رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-؛ فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان أشجع الناس]، قالوا: أنت يا أمير المؤمنين! قال: أما إني ما بارزت أحداً إلا انتصفت منه، ولكن أخبروني بأشجع الناس! قالوا: لا نعلم، فمن؟ قال: أبو بكر. إنه لما كان يوم بدر، جعلنا لرسول اللَّه × عريشاً، فقلنا: من يكون مع الرسول × لئلا يهوي عليه أحد من المشركين، فواللَّه ما دنا منه أحد إلا أبو بكر، شاهراً بالسيف على رأس رسول اللَّه × لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه، فهذا أشجع الناس.

قال علي  –رضى الله عنه-: ولقد رأيت رسول اللَّه × وأخذته قريش، فهذا يحاده، وهذا يتلتله([12])، وهم يقولون: أنت الذي جعلت الآلهة إلهاً واحداً، فواللَّه ما دنا منا أحد إلا أبو بكر، يضرب هذا، ويُجاهد هذا، ويتلتل هذا، وهو يقول: ويلكم، {أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ}، ثم رفع عليٌّ بردةً كانت عليه، ثم بكى حتى اخضلت لحيته، ثم قال علي: أنشدكم اللَّه، أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر؟ فسكت القوم. ثم قال: ألا تجيبوني؟ فواللَّه لساعة من أبي بكر خير من ملء الأرض من مثل مؤمن آل فرعون، ذاك رجل يكتم إيمانه، وهذا رجل أعلن إيمانه([13]).

ثالثاً: تصديقه للنبي –صلى الله عليه وسلم- والحرص على حمايته

عن جابر بن عبد اللَّه  –رضى الله عنه-  أنه سمع رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- يقول: «لما كذبني قريش قمت في الحجر، فجلَّى اللَّه لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه»[14]).

وقد افتتن ناس كثير عقب الإسراء، فجاء ناس إلى أبي بكر فذكروا له قصة الإسراء بالنبي × إلى بيت المقدس، فقال أبو بكر: أشهد أنه صادق، فقالوا: وتصدقه بأنه أتى الشام في ليلة واحدة ثم رجع إلى مكة؟ قال: نعم، إني أصدقه بأبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء، فسُمّي بذلك الصديق([15]).

وقد كان  –رضى الله عنه-  يحرص على حماية النبي × أشد الحرص، فقد ذكر رجال على عهد عمر  –رضى الله عنه-  فكأنهم فضلوا عمر على أبي بكر، فبلغ ذلك عمر، فقال: واللَّه لليلة من عمري من أبي بكر خير من آل عمر، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر، لقد خرج رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر، فجعل يمشى ساعة بين يديه، وساعة خلفه، حتى فطن رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا أبا بكر ما لك تمشي ساعة خلفي، وساعة بين يدي؟» فقال: يا رسول اللَّه، أذكر الطلب فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك، فقال: «يا أبا بكر، لو كان شيء لأحببت أن يكون بك دوني؟» قال: نعم، والذي بعثك بالحق، فلما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر: مكانك يا رسول اللَّه حتى أستبرئ لك الغار، فدخل فاستبرأه، حتى إذا كان ذكر أنه لم يستبرئ الجحرة([16])، فقال: مكانك يا رسول اللَّه حتى أستبرئ، فدخل فاستبرأ، ثم قال: انزل يا رسول اللَّه، فنزل. ثم قال عمر: والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر([17]).

وعندما دخل أبو بكر الغار مع النبي –صلى الله عليه وسلم- صار يخاف عليه من قريش حينما رآهم، فقال – رضي اللَّه عنه وأرضاه –: يا رسول اللَّه، لو أن أحدهم نظر إلى ما تحت قدميه لأبصرنا، فقال: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين اللَّه ثالثهما، لا تحزن فإن اللَّه معنا»([18]).

ولهذا قال –صلى الله عليه وسلم-: «إن أمنَّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخُوّةُ الإسلام ومودَّته»([19]).

وقال: «لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ اللَّه –عز وجل- صاحبكم خليلاً»([20]).

رابعاً: إنفاقه ماله في سبيل اللَّه تعالى

عندما أسلم أبو بكر  –رضى الله عنه-  كان من أثرى أثرياء قريش، فكانت عنده أموال كثيرة، وقد كان في منزله يوم أسلم أربعون ألف درهم أو دينار، فاستخدم أمواله كلها في طاعة اللَّه، ومن ذلك ما يأتي:

1- إنفاق المال في إعتاق الرّقاب:

أعتق  –رضى الله عنه-  رقاباً كثيرة، حُفِظَ منهم سبع رقاب: بلال، وعامر بن فهيرة، وزنيرة، والهندية وبنتها، وكانتا لامرأة من بني عبد الدار، وجارية بني مؤمل، وأم عبيس، رضي اللَّه عن الجميع.

وقد كانت هذه الرقاب يُعذّب معظمها على إسلامها، فأنقذها اللَّه بأبي بكر الصديق  –رضى الله عنه-  وأخذ  –رضى الله عنه-  ينفق أمواله في خدمة الإسلام والمسلمين([21]).

2- أخذه جميع ماله يوم الهجرة لإنفاقه على رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-:

حمل الباقي من ماله عندما هاجر مع النبي × إلى المدينة، ولم يبق لأهله شيئاً، فعن أسماء بنت أبي بكر  –رضى الله عنه-  قالت: «لما خرج رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- وخرج أبو بكر معه، احتمل أبو بكر معه ماله كله، خمسة آلاف أو ستة آلاف درهم، فانطلق بها معه، قالت: فدخل علينا جدي أبو قحافة، وقد ذهب بصره، فقال: واللَّه إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه، قالت: كلا يا أبت، قد ترك لنا خيراً كثيراً، قالت: فأخذت أحجاراً فجعلتها في كوة([22]) في البيت – كان أبي يجعل فيها ماله – ثم جعلت عليها ثوباً، ثم أخذت بيده فقلت: ضع يدك يا أبت على هذا المال، قالت: فوضع يده عليه، فقال: لا بأس، إن ترك لكم هذا فقد أحسن، وفي هذا لكم بلاغ، قالت: ولا واللَّه ما ترك لنا شيئاً، ولكن أردت أن أسكِّن الشيخ بذلك»([23]).

3- تصدُّقه بماله كله في غزوة تبوك:

وعن عمر بن الخطاب  –رضى الله عنه-  قال: أمرنا رسول اللَّه × أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً، فجئت بنصف مالي، فقال رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-: «ما أبقيت لأهلك؟» قلت: مثله. قال: وأتى أبو بكر  –رضى الله عنه-  بكل ما عنده، فقال له رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم-: «ما أبقيت لأهلك؟» قال: أبقيت لهم اللَّه ورسوله، قلت: واللَّه لا أسبقه إلى شيء أبداً»([24]).

وأبو بكر  –رضى الله عنه-  أولى الأمة بقوله تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى، الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى، وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى، إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى، وَلَسَوْفَ يَرْضَى} ([25]).




([1]) انظر سيرته بالتفصيل في: سير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، مجلد سير الخلفاء الراشدين، ص 5- 67 (مؤسسة الرسالة).

([2]) أخرجه الإمام أحمد، برقم 17144، وأبو داود، برقم 4607، والترمذي، برقم 2676.

([3]) سورة التوبة، الآية: 40.

([4]) البخاري، برقم 3653، ورقم 3922.

([5]) رواه البخاري، برقم 3673، ومسلم، برقم 2540.

([6]) انظر: تاريخ خليفة بن خياط، ص 121.

([7]) تاريخ الخلفاء، للسيوطي، ص 33.

([8]) المرجع السابق، ص 36.

([9]) تاريخ خليفة، ص 121.

([10]) المرجع السابق، ص 121.

([11])  سورة غافر، الآية: 28.

والحديث في البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب ما لقي النبي –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من المشركين بمكة، 7/165، 7/22، 8/533 (رقم 3856).

([12])  يتلتله: يزعزعه ويزلزله. انظر: مختار الصحاح، مادة: تلل، ص33، والمعجم الوسيط، 1/87.

([13])  ذكره ابن كثير، وعزاه إلى البزار، انظر: البداية والنهاية، 3/272، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 9/47: وفيه من لم أعرفه، ولكن لبعض هذا المتن شواهد في الأحاديث الصحيحة انظرها في صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، 3/1383 (رقم 1763)، والبخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب قوله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ... }، 7/287 (رقم 3953)، وكتاب فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر  –رضى الله عنه- ، 7/22 (رقم 3678)، وانظر: حياة الصحابة للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي 1/ 540، وحلية الأولياء، 1/32، وانظر: تاريخ الخلفاء للحافظ جلال الدين السيوطي، ص37.

([14])  البخاري مع الفتح، كتاب مناقب الأنصار، باب حديث الإسراء، 7/196، (رقم 3886).

([15])  انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري، 7/199، وعزاه إلى البيهقي في الدلائل.

([16])  الجحرة: مفردها: جحر، وهو المكان الذي تحفره السباع والهوام لأنفسها. انظر: المعجم الوسيط، مادة (جحر)، 1/180.

([17])  الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح لولا إرسال فيه. ووافقه الذهبي، 3/6، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية، 3/180، وعزاه إلى البيهقي، وانظر: حياة الصحابة، 1/339، وحلية الأولياء، 1/33.

([18])  البخاري مع الفتح، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين وفضلهم، 7/8، (رقم 3653)، وكتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق  –رضى الله عنه- ، 4/1854، (رقم 2381).

([19])  البخاري مع الفتح، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي –صلى الله عليه وسلم- سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر، 7/12، (رقم 3654)، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر الصديق  –رضى الله عنه- ، 4/1854، (رقم 2382).

([20])  البخاري مع الفتح، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: لو كنت متخذاً خليلاً، 7/17، (رقم 3656)، ومسلم واللفظ له، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أبي بكر الصديق  –رضى الله عنه- ، 4/1855، (رقم 2383).

([21])  انظر: سيرة ابن هشام، 1/340، والإصابة في تمييز الصحابة، 2/243، والكامل في التاريخ لابن الأثير، 2/290، والبداية والنهاية، 3/58، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ص38.

([22])  الكوة: ثقب في الحائط. انظر: القاموس المحيط، باب الواو، فصل الكاف، ص1713.

([23])  أخرجه أحمد، 6/350، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/59: <ورجال أحمد رجال الصحيح غير  ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع، وعزاه للطبراني أيضاً، وانظر أيضاً: البداية والنهاية، 3/179، وتاريخ الخلفاء للإمام للسيوطي ص39، وحياة الصحابة للكاندهلوي، 2/164.

([24])  أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب في مناقب أبي بكر وعمر  –رضى الله عنهم- ، 5/614، (رقم 3675)،وقال: <هذا حديث حسن صحيح>، وأبو داود في الزكاة، باب الرخصة في ذلك – أي الرخصة في إخراج المال كله، 2/ 129، (رقم 1678)، والدارمي في الزكاة، باب الرجل يتصدق بجميع ما عنده، 1/329، (رقم 1667)، والحاكم وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، 1/414، وأبو نعيم في الحلية، 1/32.

([25])  سورة الليل، الآيات: 17-21.

     وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق  –رضى الله عنه-  حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك. انظر: تفسير ابن كثير، 4/522.


عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 131 زوار و 9 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول