منزلة الزكاة في الإسلام

منزلة الزكاة في الإسلام

الخطبة الأولى:

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله، وأصحابه, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} ([1]).{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}([2]) .

أيها المسلمون: اعلموا رحمكم الله أن الله جل وعلا فرض الزكاة في أموال الأغنياء من المسلمين؛ ولعظم منزلتها قرنها الله تعالى بالصلاة في القرآن الكريم سبعاً وعشرين مرة، وذكرها سبحانه وتعالى منفردة عن الصلاة في ثلاثة مواضع، فهذه ثلاثون مرة ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز([3]).

وجاءت الزكاة بلفظ الصدقة والصدقات في كتاب الله تعالى في مواضع من كتاب الله تعالى كقوله سبحانه: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} ([4]). وقوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} ([5]). والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام ودعائمه العظام؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإيقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت) ([6]). ولعظم شأن الزكاة جاءت السنة عن النبي  –صلى الله عليه وسلم بالتفاصيل في أحكامها، فقد جاءت الأحاديث الصحيحة في العناية بالزكاة، والأمر بإخراجها، وبيان فرضيَّتها، وبيان أصناف الأموال الزكوية: من بهيمة الأنعام، والخارج من الأرض، والذهب والفضة، وعروض التجارة، وأوضحت النُّصُب ومقاديرها، وبيَّنت السُّنة أحكام الزكاة بياناً واضحاً، وفصَّلت أصناف أهل الزكاة الثمانية، وقد جاء في السنة أكثر من مائة وعشرة أحاديث في الزكاة([7]).

ولعظم شأنها مَدَحَ الله القائمين بها في آيات كثيرة: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} ([8]). وقال تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} ([9]). وذمَّ التاركين لها وتارك إطعام المسكين؛ ولعظم شأنها أمر الله بها أمراً مطلقاً في مكة، ثم فُرضت في السنة الثانية للهجرة: الزكاة ذات النُّصُب والمقادير، ويدل على عظم منزلتها: أن إمام المسلمين يقاتل من منعها، قال عليه الصلاة والسلام: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) ([10]). وقال أبو بكر رضي الله عنه في مَنْ مَنَعَ الزكاة: (والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعه). وفي رواية: (والله لو منعوني عناقاً...) ([11]), ومما يؤكد عظم منزلة الزكاة أن من جحد وجوبها كفر؛ ولعظم شأنها ومنزلتها جاءت النصوص من الكتاب والسنة في بيان عقوبة تاركها، كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْم يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَار جَهَنَّم فَتُكْوَى بِهَا جِبَاههمْ وَجُنُوبهمْ وَظُهُورهمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} ([12]). وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه، وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يُقضى بين العباد فيُرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار). ثم ذكر الإبل، والغنم والبقر([13])، وقال –صلى الله عليه وسلم- : (من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مُثِّل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوِّقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه – يعني شدقيه – ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} ([14]).

ومن عظم شأنها أن إمام المسلمين يعزر من تهاون بأداء الزكاة. وأما فوائد الزكاة فكثيرة جداً، منها: أن إسلام العبد لا يتم إلا بأدائها، ويحصل بها تنفيذ أمر الله رجاء ثوابه وخشية عذابه، وتُثبّت أواصر المحبة بين الغني والفقير، وتطهِّر النفس وتزكِّيها، وتعوِّد المسلم على الجود، وتحفظ النفس من الشح، وتُستجلب بها البركة { وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} ([15]). وقال –صلى الله عليه وسلم-: (ما نقصت صدقةٌ من مالٍ، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه)([16]). وقال الله تعالى في الحديث القدسي: (انفق يا ابن آدم أنفق عليك) ([17]). وهي برهان على صدق إسلام مخرجها، وتشرح صدر المسلم، وتُلحقه بالمؤمن الكامل، وهي من أسباب دخول الجنة، وتُنجي من حرِّ يوم القيامة، كما قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: (كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس) ([18]). وتجعل المجتمع كالأسرة الواحدة، وسبب لنزول الخيرات ودفع العقوبات؛ لحديث عبدالله بن عمرو عن النبي –صلى الله عليه وسلم- وفيه: (ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا..) ([19]). وهي تطفئ الخطايا وتكفِّرها، قال –صلى الله عليه وسلم-: (... والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) ([20]), وهي وقاية لصاحب المال من العذاب، وتطهِّر المال والنفس، وتحفظ المال من الفساد، وأداؤها من أسباب الرحمة والنصر، ومن أعظم أنواع الإحسان.

عباد الله: أدُّوا زكاة أموالكم؛ فإن ذلك من أسباب نجاتكم وسعادتكم في الدنيا والآخرة. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله التواب الغفور الرحيم، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ^، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

عباد الله: إن الله قد أوجب عليكم زكاة في أموالكم طُهرة لأموالكم ولأنفسكم، وبركة في أموالكم، وقد أعطاكم الكثير، وأمركم بإخراج القليل، ووعدكم بالخلف والبركة. والزكاة تَجِبُ على المسلم، الحُرِّ، الذي مَلَكَ نصاباً مِلكاً مستقرّاً، ودار عليه الحول سنة كاملة، والأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة أصناف:

الصنف الأول: السائمة الراعية من بهيمة الأنعام: وهي الإبل: وأقلُّ نصابها خمس من الإبل فيها شاة، والبقر: أقل نصابها ثلاثون فيها تبيع أو تبيعة لها سنة، والغنم: أقل نصابها أربعون، فيها شاة، والمسلم الذي عنده شيء من هذا المال يسأل أهل العلم عن ذلك.

والصنف الثاني: زكاة الخارج من الأرض: كالحبوب والثمار، وأقل النصاب خمسة أوسق، وهي ثلاثمائة صاع بصاع النبي –صلى الله عليه وسلم-, يجب في ذلك نصف العشر إذا كان يُسقى بالسواني أو المكائن أو غيرذلك، أما ما كان يُسقى من المطر أو العيون ففيه العشر كاملاً، ومن كان عنده شيء من ذلك فليسأل أهل العلم.

والصنف الثالث: الذهب والفضة، والأوراق النقدية: كالريالات، والدراهم، والدولارات، والليرات، وغير ذلك من أنواع الأوراق النقدية، فإذا بلغت قيمة هذه الأوراق نصاب الذهب أو الفضة، وحال عليها الحول وجبت فيها الزكاة، ونصاب الذهب عشرون مثقالاً يساوي أحد عشر جنيهاً سعودياً وثلاثة أسباع الجنيه، ومقدارها بالغرامات: اثنان وتسعون جراماً. وأما الفضة فنصابها مائتي درهم تساوي مائة وأربعون مثقالاً ونصابها بالغرامات تقريباً ستمائة وأربعة وأربعون جراماً، وهي تقارب 56 ريالاً سعودياً فضيّاً، وإذا بلغت قيمة الأوراق النقدية أو المعدنية نصاب الذهب أو الفضة زُكِّيت؛ فإن حكمها حكم النقدين: من الذهب والفضة، والواجب في الذهب والفضة ربع العُشر أي في المائة اثنان ونصف، وفي الألف خسمة وعشرون.. وهكذا.

الصنف الرابع من الأموال: عروض التجارة، وهي كل ما أُعدَّ للبيع والشراء من أجل الربح، من عقارٍ، وحيوان، وطعام، وآلات، ففي عروض التجارة ربع العشر إذا حال عليها الحول، تقوَّم بالنقود ثم تُزكَّى قيمتها إذا اكتمل النصاب بقيمة الذهب والفضة، والتقويم يكون على رأس الحول من كل سنة. والصواب أن حُليِّ النساء المستعمل فيه الزكاة؛ لأدلة منها حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: أن امرأة أتت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال: (أتعطين زكاة هذا؟) قالت: لا. قال: (أيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرِكِ اللهُ بهما يوم القيامة سوارين من نار؟) فخلعتهما فألقتهما إلى النبي –صلى الله عليه وسلم، وقالت: هما لله عز وجل ولرسوله) ([21]). وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فرأى في يدي فتخات من وَرِق [أي فضة] فقال: (ما هذا يا عائشة؟) فقلت: صنعتهنَّ أتزيَّن لك يا رسول الله! قال: (أتُؤدِّينَ زكاتهنَّ؟) قلت: لا أو ما شاءالله، قال: (هو حسبك من النار) ([22]). وعن أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: كنت ألبس أوضاحاً من ذهب فقلت: يا رسول الله: أكَنزٌ هُوَ؟ فقال: (ما بلغ أن تؤدَّى زكاته فُزُكِّي فليس بكنز) ([23]).

عباد الله: اتقوا الله تعالى وأدُّوا زكاة أموالكم ابتغاء مرضاة ربكم، وادفعوها لأهلها الذين بيَّنهم الله تعالى بقوله: {.إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}([24]) 

ومن كان عليه دين وعنده مال بلغ النصاب؛ فإن الدين لا يمنع الزكاة على الصحيح، وزكاة الدين الذي لك يا عبدالله على الناس فيه الزكاة إذا كان على مليء معترفٍ به باذلٍ له فتزكِّيه كل ما حال عليه الحول، أما إذا كان على معسرٍ أو جاحدٍ أو مماطل فلا يلزم على الصحيح زكاته، ولكن إذا قبضته فزكيته زكاة سنة واحدة على ما مضى من السنين كان ذلك أفضل.

واعلموا عباد الله أن الزكاة حق الله تعالى لا تجوز المحاباة فيها لمن لا يستحقها، ولا أن يجلب الإنسان بها لنفسه نفعاً، أو يدفع بها عن نفسه شرّاً، ولا أن يقي بها ماله، أو يدفع بها عنه مذمَّة؛ بل يجب دفعها لأهلها ابتغاء مرضاة الله وثوابه.

هذا وصلوا على خير خلق الله محمد بن عبدالله  –صلى الله عليه وسلم-، ورضي عن أصحابه: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعن سائر الصحابة أجمعين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك المخلصين، اللهم إنا نسألك العفوَ والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّلِ عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، واغفر لأمواتنا وأموات المسلمين وارحمهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

عباد الله:{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} ([25]). فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم {وَلَذِكْرُ‌ اللَّـهِ أَكْبَرُ‌ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} ([26]).

 



([1])  سورة آل عمران، الآية: 102.

([2])  سورة الأحزاب، الآيتان: 70، 71.

([3])  انظر: منزلة الزكاة في الإسلام للمؤلف (ص 21).

([4])  سورة التوبة, الآية: 103.

([5])  سورة التوبة, الآية: 60.

([6])  البخاري، برقم (8)، ومسلم برقم (16).

([7])  انظر: منزلة الزكاة للمؤلف (ص 23).

([8])  سورة مريم، الآيتان: 54، 55.

([9])  سورة النور، الآية: 37.

([10])  البخاري، برقم (25)، ومسلم برقم (22).

([11])  البخاري برقم (1399)، ومسلم برقم (20).

([12])  سورة التوبة, الآيتان: 34، 35.

([13])  البخاري برقم (1402)، ومسلم برقم (987 و988).

([14])  البخاري برقم (1403)، والآية من آل عمران: 180.

([15])  سورة سبأ، الآية: 39.

([16])  مسلم برقم (2588).

([17])  البخاري برقم (5352)، ومسلم (993).

([18])  أحمد برقم (17333)، وابن خزيمة وقال محققو المسند: إسناده صحيح.

([19])  ابن ماجه برقم (4019) وغيره, وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/370).

([20])  الترمذي، برقم (2616) وحسنه الألباني في إرواء الغليل (2/138).

([21])  أبو داود برقم (1563) وغيره، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/429)، ونقل ابن باز تصحيحه عن ابن القطان =مجموع فتاوى ابن باز (14/86)+.

([22])  أبو داود برقم (1565) وغيره، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/429).

([23])  أبو داود برقم (1564) وغيره، وحسن الألباني المرفوع منه في صحيح سنن أبي داود، (1/429)، وقال ابن باز عن إسناد أبي داود: =بإسناد جيد+ فتاوى ابن باز (14/86).

([24])  سورة التوبة, الآية: 60.

([25])  سورة النحل, الآية: 90.

([26])  سورة العنكبوت، الآية: 45.

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 109 زوار و 3 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول