فضائل الصيام وفوائده وحِكَمِهِ وأحكامه وآدابها

فضائل الصيام وفوائده وحِكَمِهِ وأحكامه وآدابها

   إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله، وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً أما بعد:

   فإن أحسن الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد –صلى الله عليه وسلم-، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة،وكلّ ضلالة في النار.

   عباد الله: اتقوا الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَ‌بَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِ‌جَالًا كَثِيرً‌ا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْ‌حَامَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَ‌قِيبًا }([1]).

   واشكروا الله على ما مَنَّ به عليكم من أن بلَّغكم رمضان المبارك؛ فإن إدراكه من أعظم النعم (وما بكم من نعمة فمن الله) { وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَـٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّـهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا ۗ أَلَيْسَ اللَّـهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِ‌ينَ }([2]). { وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّـهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَغَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ}([3]).

   عباد الله: اجتهدوا في شهركم هذا؛ فإنكم لا تدرون لعله لا يدرككم مرة أخرى، فإن الآجال، والأعمار بيد الله تعالى: {إنَّ اللَّـهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْ‌حَامِ ۖ وَمَا تَدْرِ‌ي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِ‌ي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْ‌ضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ‌}([4]).

   أيها المسلمون: اعلموا رحمكم الله وجعلكم مباركين أينما كنتم أنَّ فضائل الصيام وفوائده كثيرة لا تحصى، ومنها:

*  الصيام سبب من أسباب التقوى، كما قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}([5]).

* و(الصوم جُنَّة يَستجن بها العبد من النار)([6]). ومعنى جُنَّة من النار: أي وقاية من النار.

* والصوم يُباعد الله النار عن وجه صاحبه: (من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً)([7]). فإذا كان صوم يوم واحد بهذه الأفضلية والمنزلة فما بالك بصيام شهر كامل أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر نافلة أو غير ذلك من الصيام المشروع.

* والصوم وقاية من الشَّهوات: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)([8]).

* والصوم لا مثل له ولا عدل فقد أوصى به النبي –صلى الله عليه وسلم-، فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله مرني بأمر ينفعني الله به، قال: (عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له) وفي لفظ: (فإنه لا عِدلَ له)([9]).

* والصوم يُدخل الجنة من باب الريان؛ لحديث سهل بن سعد رضي الله عنه يرفعه إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-: (إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يُقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد)([10]).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبدالله هذا خيرٌ، فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة). قال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دٌعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟ قال: (نعم وأرجو أن تكون منهم)([11]).

* والصيام كفَّارة للذنوب، فعن حذيفة رضي الله عنه يرفعه إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-: (فتنة الرجل في أهله، وماله، وجاره تٌكِّفرها: الصلاة، والصيام والصدقة)([12]).

* والصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، فعن عبدالله بن عمرو يرفعه: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي ربِّ منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفِّعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه (قال: (فيشفعان)([13]).

* ويُوفَّى الصائمون أجرهم بغير حساب.

* والصوم سبب للسعادة في الدنيا والآخرة؛ فإن الصائم له فرحتان.

* وخَلوف فَمِ الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وقد دلَّ على هذه المسائل الثلاث حديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: (كل عمل ابن آدم يضاعف له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به, يدع شهوته، وطعامه [وشرابه] من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)([14]).

* والصائم دعوته لا تُرد؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: (ثلاثة لا تردُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم)([15]).

*  وتفطير الصائمين فيه الأجر العظيم؛ لحديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (مَن فطَّر صائماً كان له مثلُ أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً)([16]).

وغير ذلك من فضائل الصيام التي لا تعد ولا تُحصى.

أما خصائص شهر رمضان المبارك فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، وتُفتَّح فيه أبواب الجنة، وأبواب السماء، وأبواب الرحمة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفَّد فيه الشياطين ومَرَدة الجن، وينادى فيه يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار في كل ليلة، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم الخير كله، وهو من المحرومين، وتجاب فيه الدعوات، وهو شهر الذكر والدعاء، وشهر الصبر، وتُغفر فيه جميع الذنوب،وتُرفع به الدرجات في الجنة، وتُكفَّر به السيئات، ومن قامه إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه، وهو الشهر الذي يُدارِس فيه جبريل النبي –صلى الله عليه وسلم- القرآن، وهو الشهر الذي يكون فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة، فاجتهد يا عبدالله لهذا الخير العظيم، فلعله لا يكون لك شهر غيره بانتقالك إلى الدار الآخرة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}([17]). بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المؤمنين، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله، وأصحابه، وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فيا عباد الله إن الصوم له فضائل عظيمة وفوائد كثيرة لا تُحصر في مثل هذا المقام، ومن فوائده وثمراته: أن يتبيَّن من كان عابداً لمولاه ومن كان مُتَّبِعاً لهواه، والصيام عبادة لله عز وجل يتقرّب بها العبدُ إلى الله فيظهر بذلك صدق إيمانه وتقواه؛ ولذلك كان كثيرٌ من المؤمنين لو ضُرب أو حُبس على أن يُفطِر يوماً من رمضان بدون عذر شرعي لم يفطر، وهذه الحكمة من أبلغ حِكَمِ الصيام، والصيام سبب للتقوى؛ فإن الصائم مأمور بفعل الطاعات، واجتناب المعاصي كما قال –صلى الله عليه وسلم-: (من لم يدع قول الزور والعمل به، والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)([18])، ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي –صلى الله عليه وسلم-: (...وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث [أي لا يعمل الفحش من الكلام وغيره] ولا يصخب). وفي لفظ: (ولا يجهل [أي لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل: كالصياح والسَّفه] فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، إني امرؤ صائم...) ([19]).

والصوم يجعل  القلب يتخلَّى للذِّكر والفكر؛ لأن تناول الشهوات يوجب الغفلة، ورُبَّما يُقسِّي القلب ويُعمي عن الحق، والصوم به يعرِفُ الغنيُّ قَدْرَ نِعَمِ الله عليه وقد حُرِمَها كثيرٌ من الخلق، والصوم سبب في التمرُّن على ضبط النفس والسيطرة عليها، والصوم يَكْسِرُ النفس ويحدُّ من كبريائها، ويُضيِّق مجاري الدم بسبب الجوع والعطش فتضيق مجاري الشيطان؛ لأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، ومن ذلك ما يترتب على الصيام من الفوائد الصِّحيَّة التي تحصل بسبب تقليل الطعام وإراحة جهاز الهضم.

والصوم ركن من أركان الإسلام لا يتم إسلام العبد إلا به، وله أركان، وشروط، ومفسدات، وآداب لا بد للمسلم العمل بها:

فأركانه: الإمساك عن جميع المفطِّرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، والنية من الليل: (من لم يُبيِّت الصيام قبل الفجر فلا صيام له)([20]). والنية محلها القلب والتلفظ بها بدعة.

وأما شروط وجوب الصيام فستة: يجب الصيام على كل مسلم، عاقل، بالغ، قادر، مقيم، سالم من الموانع: وهي الحيض والنفاس للنساء، ولكن ينبغي أن يُؤمر الصبيان بالصيام ويُشَجَّعوا عليه؛ لفعل الصحابة رضي الله عنهم؛ حتى يعتاد الصبي ذلك ويتدرب عليه.

أما مفسدات الصوم التي يفطر بفعلها الصائم فسبعة: الجماع في نهار رمضان، وإخراج المني باختياره، والأكل والشرب متعمداً، وما يقوم مقام الأكل والشرب كالإبر المغذية، وإخراج الدم بالحجامة، والتقيؤ عمداً بإخراج ما في المعدة عن طريق الفم، وخروج دم الحيض والنفاس، وقد جاء العقاب الأليم لمن أفطر يوماً متعمداً بغير عذر، ففي حديث أبي أمامة رضي الله عنه يرفعه: (...قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: عُواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعارقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دماً، قال: قلت: ما هؤلاء؟ قال: الذين يفطرون قبل تحلة صومهم)([21]).

ويباح الفطر في رمضان لخمسة: المريض، والمسافر، والعاجز عن الصيام: كالشيخ الهرم أو العجوز الهرمة، ومن احتاج إلى إنقاذ معصوم إذا لم يُمكن إنقاذه إلا بالإفطار، والحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما الضرر، وكل هؤلاء يقضون الصيام إلا العاجز بمرض لا يرجى برؤه أو الهرم فيطعمان عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليهما؛ لعجزهما، والصيام له آداب مستحبة، منها: أكلة السحور والأفضل تأخيره إلى قبيل طلوع الفجر، وتعجيل الإفطار بعد غروب الشمس، والإفطار على رُطبات، أو تمرات، أو حسواتٍ من ماء، ومن الآداب: كثرة القراءة، والدعاء والذكر، وأنواع البر، وأعظم الذكر قراءة القرآن بالتدبر، والإكثار من تلاوته، فإن من أحب الله أكثر من تلاوة كتابه، ومن طهر قلبه لم يشبع من قراءة كلام الله تعالى، ومن أحب القرآن فهو يحبه سبحانه. واستحضار الصائم نعمة الله عليه, وأن الله وفَّقه لهذا الصيام وقد حُرِمَهُ كثيرٌ من الناس. وهناك أخطاء يقع فيها كثير من الناس في رمضان، منها: عدم الفقه لأحكام الصيام، والكثير من الناس يسهرون الليل على غير طاعة الله تعالى، وترك صلاة التراويح والتكاسل عنها، أو الانصراف قبل إكمالها مع الإمام؛ فإن من لازم الإمام حتى ينصرف كُتِبَ له قيام ليلة، وقد شرع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- صلاة التراويح بقوله، وفعله، وهي تُصلَّى إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، وهذا هو الأفضل، فإن صلى أكثر من ذلك فلا حرج؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى)([22]). فلو صلى عشرين ركعة وأوتر بثلاث فلا حرج، أو صلى ستّاً وثلاثين وأوتر بثلاث فلا حرج، أو صلى إحدى وأربعين فلا بأس، ولكن الأفضل ثلاث عشرة ركعة أو إحدى عشرة ركعة([23]). ومن الأخطاء الإسراف والتبذير في الطعام والشراب واللباس، قال الله تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَ‌بُوا وَلَا تُسْرِ‌فُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِ‌فِينَ}([24]). وقال سبحانه: {وَآتِ ذَا الْقُرْ‌بَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ‌ تَبْذِيرً‌ا ﴿٢٦إِنَّ الْمُبَذِّرِ‌ينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَ‌بِّهِ كَفُورً‌ا} ([25]).

عباد الله: اتَّقوا الله واجْتهدوا, وأحسنوا النية، فكم من أُناسٍ صاموا معكم رمضان الماضي وهم الآن من أصحاب القبور، وكم من أناس لا يكملون رمضان يهجم عليهم الأجل قبل إتمامه.

هذا وصلوا على خير الخلق نبينا محمد بن عبدالله –صلى الله عليه وسلم-، ورضي الله عن أصحابه: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة أجمعين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك المخلصين، اللهم آمنا في دورنا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وهيئ لهم البطانة الصالحة برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم تقبَّل صيامنا وقيامنا، واغفر لنا ذنوبنا يا غفور يا رحيم، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، واغفر لأمواتنا وأموات المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

عباد الله:  {إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ‌ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْ‌بَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ‌ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُ‌ونَ}([26]) . فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون



([1])  سورة النساء، الآية: 1.

([2])  سورة الأنعام، الآية: 53.

([3])  سورة النحل، الآية: 18.

([4])  سورة لقمان، الآية: 34.

([5])  سورة البقرة, الآية: 183.

([6])  أحمد (3/241 و296، 4/22)، وانظر: صحيح الجامع 3876.

([7])  البخاري (2840)، ومسلم (1153).

([8])  البخاري، (5065، 5066), ومسلم برقم (1400).

([9])  النسائي برقم (2222 – 2225) وصححه الألباني في صحيح النسائي (2/476).

([10])  البخاري برقم (1896)، ومسلم برقم 1152.

([11])  البخاري برقم (1897).

([12])  البخاري برقم 144) وغيره.

([13])  أحمد (2/174)، والحاكم (1/554).

([14])  البخاري بنحوه برقم (1894)، ومسلم بلفظه برقم (1151).

([15])  ابن ماجه برقم (1752)، والترمذي برقم (3598)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/86)، وأما حديث =إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد+ فرواه ابن ماجه برقم (1753) وضعفه الألباني في الإرواء برقم (921) فيراجع الحديث.

([16])  الترمذي برقم (807)، وابن ماجه برقم (1746) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1/424).

([17])  سورة البقرة, الآية: 183.

([18])  البخاري برقم (6057)، وأبو داود بلفظ برقم (2362).

([19])  البخاري برقم (1894 و1904).

([20])  أحمد (6/287)، وأبو داود برقم (2454) وغيرهما من الخمسة وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/82).

([21])  ابن خزيمة والحاكم (1/430)، و(2/209)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/588).

([22])  البخاري برقم (990)، ومسلم برقم (749).

([23])  المغني لابن قدامة (2/604)، وفتاوى ابن تيمية (23/112)، وسبل السلام للصنعاني (3/20).

([24])  سورة الأعراف، الآية: 31.

([25])  سورة الإسراء، الآيتان: 26، 27.

([26])  سورة النحل، الآية: 90.

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 433 زوار و 1 عضو  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول