وقفات تأملية مع فريضة الصوم

وقفات تأملية مع فريضة الصوم

هذه النفس البشرية لها طريق واحد لا ثاني له للإصلاح هو أن تسلم نفسها لخالقها وبارئها تسليمًا مطلقًا اقتداءًا بإمام المسلمين المتقين إبراهيم - عليه السلام- {إِذ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسلِم قَالَ أَسلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ} سورة البقرة (131)، لأنه - سبحانه - هو الأعلم بها { أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ} سورة الملك (14)، إن إتباع هوى النفس وميولها هو مورد هلاك النفس البشرية قال – تعالى – {وَلاَ تَتَّبِعِ الهَوَى فَيُضِلُّكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلِّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ لَهُم عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُوا يَومَ الحِسَابِ} سورة ص (26) وهو خطاب رباني لداود - عليه السلام - ويقول - تعالى - مخاطبًا سيد المرسلين وخاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الذِي جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍ وَلاَ نَصِيرٍ} سورة البقرة (120) وقال - تعالى {أَفَرَأَيتَ مَن اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبَهُ وَجَعَلَ عَلىَ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهدِيهِ مِنم بَعْدِ اللهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} سورة الجاثية (23)

والفوز بالجنة والنجاة من النار لا يتم إلا بضبط النفس وفقًا للمنهج الرباني قال – تعالى – {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى} سورة النازعات (40/41) وقال - تعالى -: {وَنَفسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفَلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} سورة الشمس (7/10)

والشيطان ليس له مدخل للنفس البشرية إلا إذا انسلخت عن الإيمان والتوحيد الذي فطرها الله عليه قال – تعالى – {فِطرتَ اللهِ الَّتيِ فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} سورة الروم (30) وفي الحديث الصحيح: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أ، ينصرانه أو يمجسانه كالبهيمة تولد جمعاء هل تحس فيها من جدعاء" ولم يقل - صلى الله عليه وسلم - يدخلانه الإسلام لأن الإسلام دين الفطرة.

وقال الله - تعالى -ضاربًا مثلاً للذي كفر: {وَاتلُ عَلَيهِمْ نَبَأ الَّذِي ءَاتَينَـاـهُ ءَايـاـتِنَا فَانْسَلَخَ مِنهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيطَانُ فَكَانَ مِن الغَاوِينَ، وَلَو شِئنَا لَرَفَعنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلىَ الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إِنْ تحَمِلْ عَلَيهِ يَلْهَث أَوْ تَترُكْهُ يَلْهَث ذَلِكَ مَثَلُ القَومِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} سورة الأعراف (175/176).  فالشيطان ليس له مدخل للنفس البشرية إلا بعد الانسلاخ من الإيمان والتوحيد، وركون النفس لهذه الحياة الدنيا والاطمئنان لها قال تعالى-: { إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُواْ بِالحَيَاةِ الدُنْيَا وَاطْمَأَنُوا بِهَا وَالَّذِينَ هُم عَن ءَايَاتِنَا غَافِلُونَ، أُولّئِكَ مَأوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسَبُونَ}سورة يونس (7/8).

ولذا كان مدخل الشيطان لإفساد دين المرء هو إغراء النفس بمتع الحياة الدنيا وتزيينها لهذه النفس..وقال: {مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَينِ أَو تَكُونَا مِنَ الخَاِلدِينَ} سورة الأعراف (20).. وقال - تعالى -: {فَوَسْوَسَ إِلَيهِ الشَّيطَانُ قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى} سورة طه (120). ويطول الأمل الذي ينس ذكر الآخرة قال - تعالى -: { الرَ تِلكَ ءَايَاتُ الكِتَابِ وَقُرءَانٍ مُبِينٍ، رُّبمََا يَوَدُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَو َكاُنوا مُسلِمِينَ، ذَرْهُمْ يَأكُلُونَ وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلهِهِمُ الأَمَلَ فَسَوفَ يَعلَمُونَ} سورة الحجر(1/3). وقد رسم - صلى الله عليه وسلم - دائرة وقال "هذا هو الإنسان ورسم خطوطًا كثيرة داخل الدائرة وقال هذا هو القدر يناوشنا ورسم خطًا طويلاً خارجًا من الدائرة وقال هذا هو الأمل".

وسنرى أن الصيام بعد التوحيد والإخلاص لله هو أحد وسائل الإسلام لإصلاح النفس البشرية والوصول بها إلى مرتبة الجهاد الذي هو ذروة الإسلام وسنامه وهو طريق الهداية لسبيل الله قال - تعالى -: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنُهْدِيَهُم سَبِيلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسِنيِنَ}سورة العنكبوت (69). والصيام معناه الإمساك قال - تعالى -في سورة مريم - عليه السلام { فَامَّا تَرِينَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرتُ لِلرَّحمَنِ صَومًا فَلَن أُكَلِمَ اليَومَ إِنسِيًّا} الآية (26). والإمساك عن الشهوات سد للمنافذ التي يدخل بها الشيطان ليفسد بها دين المرء. قال - عليه السلام - "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم من عروقه فضيقوا عليه بالصيام" ومقصوده - صلى الله عليه وسلم - ليس مجرد الإمساك عن شهوتي البطن والفرج ولكن المقصود مداخل الشهوات من حب للنفس وركون للدنيا وتعلق بزينتها من حب للمال والأهل والولد ومن حب للجاه والسلطة وتقديم للدنيا على الآخرة قال - عليه السلام -: "إني لا أخاف عليكم أن تعودوا من بعدي كفارًا يضرب بعضكم عنق بعض ولكن أخوف ما أخاف عليكم أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكت الذين من قبلكم "  ومعنى ذلك فساد الدين كما وقع على اليهود والنصارى والمشركين وقال - عليه السلام -: "ما ذئبان جائعان أطلاقًا في الغنم بأفسد لمرء في دينه من حرص على مال وحرص على جاه وقد أرشدنا - صلى الله عليه وسلم - بأن نتعوذ من الفتن ومن ضمنها الحرص على الجاه والحرص على المال". والمال والسلطة أكثر مغريات الحياة الدنيا وهي أكثر ما يندم عليه من أوتي كتابه بشماله قال - تعالى -: {وَأَمَّا مَنْ أُوتيِ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيتَنِي لَمْ أُوتَى كِتَابِيَه، وَلَم أَدرِ مَا حِسَابِيَه، يَا لَيتَهَا كَانَتِ القَاضِيَة، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَة هَلَكَ عَنِّي سُلطَانِيَة} سورة الحاقة (25/29).

والصيام شعيرة ثابتة جاءت بها الرسالات السماوية قال – تعالى-: {يَا أَيـُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ُكِتبَ عَلَيكُمُ الصِيَامَ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقُون} سورة البقرة (183). فالصوم فريضة شرعية ثابتة هناك إجماع عل أن من أنكرها كافر خارج عن الملة ومن مقاصد الصوم تحقيق تقوى الله ومن معاني التقوى كما قال علي بن أبي طالب  : "الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والرضا بالقليل والاستعداد للموت والرحيل " هذه هي التقوى التي تحققها العبادات ومنها الصيام. وإلا كان الصائم كما قال - صلى الله عليه وسلم-: "كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش" وهي التقوى التي شرحها أبي بن كعب  عندما سأله عمر بن الخطاب: "يا أبي ما حقيقة التقوى قال: يا أمير المؤمنين أسلكت طريقًا شائكًا؟ قال: نعم. قال: ما تفعل؟ قال: أشمر وأجد في السير. قال: هذه هي التقوى" فالتقوى تشمير وجد في السير إلى الله - تعالى -. وكما قال بعض سلفنا الصالح، "مفازات الدنيا تقطع بالأرجل ومفازات الآخرة تقطع بالقلوب"  والصوم الحقيقي هو تدريب عملي للنفس لتترك شهوات الحياة الدنيا واستعدادها لأشواك الحياة التي لا يحصيها إلا الله والتي تبدأ من داخل النفس الأمارة بالسوء إلا من رحم الله، والشيطان الرجيم الذي أقسم بعزة الله ليقعدن لنا الصراط المستقيم والذي ليس له عليهم سلطان إلا الذين يتولونه وهم به مشركون.

والصيام له خصوصية عند الله - تعالى -ففي الحديث القدسي قال الله - عز وجل- "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" وعنه - صلى الله عليه وسلم - "القرآن والصيام يشفعان لصاحبهما يوم القيامة " وأيضًا  "لا يصوم عبد يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفًا" مع استحضار قوله - تعالى – : {فَمَنْ زُحزِحَ عَنِ النَارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فَاز} سورة آل عمران (185)، فمجرد الزحزحة عند الله فوز وقال - عليه السلام -: "إن للجنة بابًا يقال له الريان، يقال يوم القيامة أين الصائمون؟ فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب" والصيام له خصوصية عند الله فعندما سئل - صلى الله عليه وسلم - عن أنه أكثر ما يصوم في شعبان وكذلك يوم الإثنين والخميس من كل اسبوع قال - عليه الصلاة والسلام -: "تلك أيام ترفع فيها الأعمال لله - تعالى -وأحب أن يرفع عملي لله وأنا صائم".

لقد جعل الله - تعالى -الصيام كفارة لبعض الذنوب والآثام ولكن أريد فقط أن تقف معي أخي القارئ عند قوله - تعالى -: {وَمَا كَانَ لِمُؤمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤمِنًا إِلاَّ خَطَأً وَمَن يَقْتُلُ مُؤمِنًا خَطَأً فَتَحرِيرُ رَقَبَةً مُؤمِنَةً وَدِيَّةً مُسَلَّمَةً إِلىَ أَهلِهِ إِلاَّ أَن يَصدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَومٍ عَدُوٍ لَكُم وَهُوَ مُؤمِنٌ فَتَحرِيرُ رَقَبَةً مُؤمِنَةً وإِن كَانَ مِن قَومٍ بَينَكُم وَبَينَهُم مِّيثَاق فِديَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىَ أَهلِهِ وَتَحرِيرُ رَقَبَةً مُؤمِنَةً فَمَنْ لمَّ يَجِد فَصِيَامُ شَهرَينِ مُتَتَابِعَينِ تَوبَةً مِن اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} سورة النساء (92).

من المعلوم أن الخطأ والنسيان وما استكره عليه العبد مغفور من عند الله - تعالى -كما قال - صلى الله عليه وسلم -: "غفر لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" والنفس البشرية لها حرمة عند الله، قال - تعالى -: {مِن أَجلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أنـَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًَا بِغَيرِ نَفسٍ أَو فَسَادًا فِي الأَرضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا، وَمَن أَحيَاهَا فَكَأنَّمَا أَحيَا النَاسَ جَمِعيًا} سورة المائدة (32). والنفس المؤمنة لها حرمة في شريعة الله قال - عليه السلام- :  "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"  ولا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث "النفس بالنفس والزاني المحصن والمبدل لدينه المفارق للجماعة" أما تعمد قتل المؤمن فيكفي فيها قول الله - تعالى -: {وَمَن يَقْتُل مُؤمِنًا مُتَعمِّدًا فَجَزَاؤهُ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} سورة النساء (93).

فهي تهديد ووعيد من الفعال لما يريد. والمؤمن له حرمة عند الله أكبر من حرمة البيت الحرام والله يغضب لقتل العبد المؤمن ففي سورة يس حكى الله قصة الرجل المؤمن الذي جاء يسعى من أقصى المدينة يدعو أهلها للإيمان والتوحيد، الذين كذبوا رسل الله فما كان من أهل القرية إلا أن قتلوه فما كان إلى أن نزل غضب الله على أهل القرية كلها، قال - تعالى -: {وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين، إن كانت صيحة واحدة فإذا هم خامدون} الآيات (28/29) وما بعدها. فعجل الله لهم العذاب بصيحة أرسلها عليهم من السماء. وفي الحديث: "لو اجتمع أهل السماوات والأرض على قتل مسلم لأكبهم الله في النار"

وأيضًا "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مسلم" وأيضًا "من أعان على قتل مسلم ولو بشق كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينية آيس من رحمة الله" بل إن إزهاق النفس المسلمة أبغض الأعمال عند الله قال - صلى الله عليه وسلم -: "أبغض الناس عند الله - تعالى -ثلاثة: ملحد في الحرم مبتغي سنة الجاهلية في الإسلام وطالب دم امرأ بريء ليريقه بغير حق"  وعنه - عليه الصلاة والسلام-: "لا يزال المرء في فسحة من أمره ما لم يصب دمًا".

ولكي تستحضر مكانة الصيام عند الله - تعالى - تدبر أخي القارئ في آية النساء حيث أن الله - تعالى - لم يغفر قتل المؤمن خطأً ولكنه - سبحانه - جعل عقوبة لذلك تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا في الحالة الأولى وكذلك في الحالة الثالثة واكتفى بتحرير الرقبة المؤمنة فقط في الحالة الثانية.. أما في حالة عدم القدرة على ذلك فإن الله - تعالى - جعل التوبة عن هذه الجريمة بصيام شهرين متتابعين وهو يدل على مكانة الصوم عند الله - تعالى -فإن هذا الصيام عند الله يكفر هذه الجريمة النكراء!!!

وفي ختام هذه الوقفات التأملية نشير إلى أن الصيام يذكر هذه الأمة بأنها أمة واحدة تتلقى تعاليمها من كتاب الله وسنة رسوله فها هي تظل خلال شهر كامل ترتبط رباطًا روحيًا تتخطى به الحدود السياسية المفتعلة التي صنعها أعداء الإسلام وتتخطى هذه القوميات والشعوبيات واختلاف اللغات واللهجات التي تحولت إلى حواجز وموانع بفعل السياسات الاستعمارية وتتخطى عوامل الجغرافيا والتاريخ، فالإسلام لا يعرف ذلك وهكذا فإنه برغم المرحلة الغثائية التي تمر بها الأمة الإسلامية فإن هذا الشهر المبارك الذي اجتمع فيه إنزال القرآن وفرض الله فيه على الأمة الإسلامية الصيام تذكر الأمة بأنها أمة واحدة وتدعوها لاستكمال بقية ما فيه قوتها ووحدتها: {وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَقُوا وَاذكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلِيكُم إِذْ كُنتُم أَعدَاءً فَأَلـَّفَ بَينَ قُلُوبِكُم فَأَصبَحتُم بِنِعمَتِهِ إِخوَانًا} سورة آل عمران (103).

نسأل الله أن يفقهنا في الدين ويعلمنا التأويل ويجعلنا من العاملين على تصحيح مفاهيم الإسلام وفقًا لما كانت عليه خلال القرون الثلاثة الأخيرة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

تأليف: على أبو صالح

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 273 زوار و 3 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول