من آداب الحج (2)

من آداب الحج (2)

20. يستحبّ له أن يدعوَ بدعاء دخول القرية أو البلدة فيقول إذا رآها: ((اللهم ربَّ السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها))([41]).

21. يستحبّ له السير أثناء السفر في الليل وخاصة أوله؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم- : ((عليكم بالدُّلجة؛ فإن الأرض تُطوَى بالليل))([42]).

22. يستحبّ له أن يقول في السحر إذا بدا له الفجر: ((سمّع سامعٌ بحمد الله وحسن بلائه علينا. ربنا صاحبنا، وأفضل علينا عائذًا بالله من النار))([43]).

23. يستحبّ له أن يكثر من الدعاء في حجه وعمرته؛ فإنه حريٌّ بأن تجاب دعوته،ويُعطى مسألته؛لقوله – صلى الله عليه وسلم- : ((ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده))([44])، ويكثر الحاج من الدعاء كذلك على الصفا والمروة، وفي عرفات، وفي المشعر الحرام بعد الفجر، وبعد رمي الجمرة الصغرى، والوسطى أيام التشريق؛ لأن النبي r أكثر في هذه المواطن الستة من الدعاء ورفع يديه([45]).

24. يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر على حسب طاقته وعلمه، ولابد من أن يكون على علم وبصيرة فيما يأمر وفيما ينهى عنه، ويلتزم الرفق واللين، ولا شك أنه يُخشى على من لم ينكر المنكر أن يعاقبه الله –عز وجل- بعدم قبول دعائه؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم-  : ((والذي نفسي بيده لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقابًا منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكم))([46]).

25. يبتعد عن جميع المعاصي، فلا يؤذي أحدًا بلسانه، ولا بيده، ولا يزاحم الحجاج والمعتمرين زحامًا يؤذيهم، ولا ينقل النميمة ولا يقع في الغيبة، ولا يجادل مع أصحابه وغيرهم إلا بالتي هي أحسن، ولا يكذب، ولا يقول على الله ما لا يعلم، وغير ذلك من أنواع المعاصي والسيئات قال سبحانه: { الـْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الـْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الـْحَجِّ } ([47])، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الـْمُؤْمِنِينَ وَالـْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا } ([48])، والمعاصي في الحرم ليست كالمعاصي في غيره، قال سبحانه:{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله وَالـْمَسْجِدِ الـْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلـْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } ([49]).

26. يحافظ على جميع الواجبات، ومن أعظمها الصلاة في أوقاتها مع الجماعة، ويكثر من الطاعات: كقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والإحسان إلى الناس بالقول والفعل، والرفق بهم، وإعانتهم عند الحاجة. قال – صلى الله عليه وسلم- : ((مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))([50]).

27. يتخلق بالخلق الحسن، ويخالق به الناس، والخلق الحسن يشمل: الصبر، والعفو، والرفق، واللين، والحلم، والأناة وعدم العجلة في الأمور، والتواضع، والكرم والجود، والعدل، والثبات، والرحمة، والأمانة، والزهد والورع، والسماحة، والوفاء، والحياء، والصدق، والبر والإحسان، والعفة، والنشاط، والمروءة؛ ولعظم فضل حسن الخلق قال – صلى الله عليه وسلم- : ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا..))([51])، ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم))([52]).

28. يعين الضعيف، والرفيق في السفر: بالنفس، والمال، والجاه، ويواسيهم بفضول المال وغيره مما يحتاجون إليه، فعن أبي سعيد –رضى الله عنه- ((أنهم كانوا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم-  في سفر فقال: ((من كان معه فضل ظهر فليعُدْ به على من لا ظهر له، ومن كان معه فضل زاد فليعُدْ به على من لا زاد له))، فذكر من أصناف المال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل))([53]). وعن جابر –رضى الله عنه-  قال: ((كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم-  يتخلف في المسير فيزجي الضعيف([54])، ويردف، ويدعو لهم))([55]). وهذا يدل على رأفته – صلى الله عليه وسلم-  وحرصه على مصالحهم؛ ليقتدي به المسلمون عامة، والمسؤولون خاصة.

29. يتعجّل في العودة ولا يطيل المكث في السفر لغير حاجة؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم- : ((السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه، ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله))([56]).

30.  يستحبّ له أن يقول أثناء رجوعه من سفره ما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم-  أنه كان إذا قفل من غزو، أو حج، أو عمرة، يكبِّر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده))([57]).

31. يستحبّ له إذا رأى بلدته أن يقول: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)). ويردِّد ذلك حتى يدخل بلدته؛ لفعله – صلى الله عليه وسلم-  ([58]).

32. لا يقدم على أهله ليلاً إذا أطال الغَيْبة لغير حاجة إلا إذا بلَّغهم بذلك،وأخبرهم بوقت قدومه ليلاً؛لنهيه – صلى الله عليه وسلم-  عن ذلك، قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: ((نهى النبي – صلى الله عليه وسلم-  أن يطرق([59]) الرجل أهله ليلاً))([60]). ومن الحكمة في ذلك ما فسرته الرواية الأخرى: ((حتى تمتشط الشعثة، وتستحدَّ المغيَّبة))، وفي أخرى: ((نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم-  أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخوّنهم، أو يلتمس عثراتهم))([61]).

33. يستحبّ للقادم من السفر أن يبتدئ بالمسجد الذي بجواره ويصلي فيه ركعتين؛ لفعله – صلى الله عليه وسلم- ؛ فإنه ((كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين))([62]).

34. يستحب للمسافر إذا قدم من سفر أن يتلطف بالوِلْدَان من أهل بيته وجيرانه ويحسن إليهم إذا استقبلوه، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قدم النبي – صلى الله عليه وسلم-  مكة استقبله أُغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدًا بين يديه والآخر خلفه([63]). وقال عبد الله بن جعفر –رضى الله عنه-: ((كان – صلى الله عليه وسلم-  إذا قدم من سفر تُلُقِّي بنا، فَتُلُقِّيَ بي وبالحسن أو بالحسين فحمل أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتى دخلنا المدينة))([64]).

35. تستحبّ الهدية، لما فيها من تطييب القلوب وإزالة الشحناء، ويستحب قبولها، والإثابة عليها، ويكره ردّها لغير مانع شرعي؛ ولهذا قال – صلى الله عليه وسلم- : ((تهادوا تحابّوا))([65])، والهدية سبب من أسباب المودة بين المسلمين؛ ولهذا قال بعضهم:

هدايا الناس بعضهم لبعض

 

تولد في قلوبهم الوصالا

وقد ذُكِرَ أن أحد الحجاج عاد إلى أهله فلم يقدِّم لهم شيئًا فغضب واحد منهم وأنشد شعرًا فقال:

كأن الحجيج الآن لم يقربوا منى

 

ولم يحملوا منها سواكًا ولا نعلاً

أتونا فما جادوا بعود أراكة

 

ولا وضعوا في كف طفل لنا نقلا([66])

ومن أجمل الهدايا ماء زمزم؛ لأنها مباركة، قال – صلى الله عليه وسلم-  في ماء زمزم: ((إنها مباركة، إنها طعام طعم [وشفاء سقم]))([67]).

وعن جابر –رضى الله عنه- يرفعه: ((ماء زمزم لما شُرِبَ له))([68]). ويُذكر أن النبي – صلى الله عليه وسلم-  ((كان يحمل ماء زمزم في الأداوي والقرب، فكان يصب على المرضى ويسقيهم))([69]).

36. إذا قدم المسافر إلى بلده استحبت المعانقة؛ لما ثبت عن أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم-  كما قال أنس –رضى الله عنه-: ((كانوا إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا)) ([70]).

37- يستحب جمع الأصحاب وإطعامهم عند القدوم من السفر؛ لفعل النبي – صلى الله عليه وسلم- ، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: ((أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرة)). زاد معاذ عن شعبة عن محارب سمع جابر بن عبد الله سيقول: ((اشترى مني النبي – صلى الله عليه وسلم-  بعيرًا بأوقيتين ودرهم أو درهمين، فلما قدم صرارًا([71]) أمر ببقرة فذبحت فأكلوا منها...)) الحديث([72]). وهذا الطعام يقال له: (النقيعة)، وهي طعام يتخذه القادم من السفر([73])، وهذا الحديث وما جاء في معناه يدل على إطعام الإمام والرئيس أصحابه عند القدوم من السفر، وهو مستحب عند السلف([74]).

هذا ما تيسر إعداده من آداب الحج والعمرة، والله أسأل أن يوفق جميع الحجاج والمعتمرين إلى كل ما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

سعيد بن علي بن وهف القحطاني

 

 


([40]) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير، (رقم 2992)، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، (رقم 2704).

([41]) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، (رقم 544)، وابن السني في عمل اليوم والليلة، (رقم 524)، وابن حبان كما في موارد الظمآن، (رقم 2377)، وابن خزيمة في صحيحه، (رقم 2565)، والحاكم في المستدرك، (1/446، 2/100)، وصححه ووافقه الذهبي، وحسّنه الحافظ ابن حجر. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، (10/137): رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. وقال ابن باز رحمه الله في تحفة الأخيار، ص37: (( رواه النسائي بإسناد حسن )).

([42]) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في الدلجة، (رقم 2571)، والحاكم في مستدركه، (1/445)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه الكبرى، (5/256)، وصححه الألباني في الصحيحة، (رقم 681)، وفي صحيح سنن أبي داود، 2/469.

([43]) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، (رقم 2718).

([44]) أخرجه أبو داود في كتاب الوتر، باب الدعاء بظهر الغيب، (رقم 1536)، والترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في دعوة الوالدين، (رقم 1905)، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم، (رقم 3862)، وأحمد، 3/258، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 4/344، وغيره.

([45]) انظر: زاد المعاد لابن القيم، 2/227 و286.

([46]) أخرجه الترمذي، كتاب الفتن، باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، برقم 2169، وابن ماجه، وأحمد، 5/388، وحسنه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 2/460.

([47]) سورة البقرة، الآية: 198.

([48]) سورة الأحزاب، الآية: 58.

([49]) سورة الحج، الآية: 25.

([50]) متفق عليه: البخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، برقم 6011، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، (رقم 2586).

([51]) أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، (رقم 4682)، والترمذي في كتاب الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها، (رقم1162)، وقال: حديث حسن صحيح. وأحمد في مسنده، (2/250، 472)، والحاكم في مستدركه، (1/3)، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في الصحيحة، (رقم 284)، وصحيح الترمذي، 1/594.

([52]) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب في حسن الخلق، (رقم 4798)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، (3/911)، وفي صحيح الجامع، (رقم 1932).

([53]) أخرجه مسلم في كتاب اللقطة، باب استحباب المؤاساة بفضول المال، (رقم 1728).

([54]) ومعنى يزجي الضعيف: أي يسوقه ويدفعه حتى يلحق بالرفاق. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 2/297.

([55]) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في لزوم الساقة، (رقم 2639)، والحاكم في المستدرك، (2/115)،وقال:صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود، (2/500)، وفي الصحيحة، (رقم 2120).

([56]) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب السفر قطعة من العذاب، (رقم 1804)، ومسلم في كتاب الإمارة، باب السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله، (رقم 1927)، والنهمة: هي الحاجة.

([57]) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب ما يقول إذا رجع من الحج، (رقم 1797)، ومسلم في كتاب الحج، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، (رقم 1344).

([58]) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره، (رقم 1342).

([59]) لا يطرق أهله: أي لا يدخل عليهم ليلاً إذا قدم من سفر.

([60]) أخرجه البخاري في كتاب العمرة،باب لا يطرق أهله إذا بلغ المدينة،(رقم 1801)، ومسلم في كتاب الإمارة، باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلاً لمن ورد من سفر، (رقم 1928/184).

([61]) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلاً لمن ورد من سفر، (رقم 1928/184).

([62]) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الصلاة إذا قدم من سفر بعد الحديث رقم 443، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه، (رقم 716).

([63]) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة، (رقم 1798)، وفي كتاب اللباس، باب الثلاثة على الدابة، (رقم 5965).

([64]) أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، (رقم 2428/67)، وأبو داود في كتاب الجهاد، باب في ركوب ثلاثة على دابة، (رقم 2566)،وابن ماجه في كتاب الأدب،باب ركوب ثلاثة على دابة،(رقم 3773)، وانظر فتح الباري، (10/396).

([65]) أخرجه أبو يعلى في مسنده، (رقم 6148)، والبيهقي في سننه الكبرى، (6/169)، وفي شعب الإيمان، (رقم 8976)، والبخاري في الأدب المفرد، (رقم 594)، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير، (3/70): إسناده حسن. وكذا حسّنه الألباني في إرواء الغليل، (رقم 1601).

([66]) انظر: المنهاج للمعتمر والحاج لسعود بن إبراهيم الشريم، ص124.

([67]) أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر t، (رقم 2473)، وما بين المعقوفين عند البزار، والبيهقي والطبراني، وإسناده صحيح، انظر: مجمع الزوائد، 3/286.

([68]) أخرجه ابن ماجه في كتاب المناسك، باب الشرب من زمزم، (رقم 3062)، والبيهقي في السنن الكبرى، (5/202)، وأحمد في المسند، (3/372)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 3/59، وإرواء الغليل، (رقم 1123)، والصحيحة، (رقم 883).

([69]) أخرجه الترمذي في كتاب الحج، باب رقم 115، (رقم 963) مختصرًا، والحاكم في المستدرك، (1/485)، وصححه الألباني في الصحيحة، (رقم 883)، وصحيح الجامع، (رقم 4931).

([70]) الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين في زوائد المعجمين)، 5/262، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، 8/36، وقال: رجاله رجاله الصحيح.

([71]) صرار: موضع بظاهر المدينة على ثلاثة أميال منها من جهة المشرق. فتح الباري، 6/194.

([72]) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب الطعام عند القدوم، (رقم 3089)، واللفظ له، ومسلم مختصرًا في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه، (رقم 715/72).

([73]) النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، 5/109 والقاموس المحيط، ص992، وانظر: المغني لابن قدامة، 1/191.

([74]) قاله ابن بطال كما في فتح الباري، 6/194.

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 88 زوار و 4 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول