ابن باز... والمظاهرات والتخريبات الإيرانية في الحج

ابن باز... والمظاهرات والتخريبات الإيرانية في الحج

القيام بالمسيرات في مواسم الحج في مكة المكرمة باسم البراءة من المشركين لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز: بدعة لا أصل لها

فإن الله أوجب على عباده المؤمنين البراءة من المشركين في كل وقت.

وأنزل في ذلك قولَه سبحانه: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ).

وأنزل في ذلك سبحانه -في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم-: قوله عز وجل: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ...) الآيات.

وَصَحَّت الأحاديثُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه بعث الصِّدِّيقَ رضي الله عنه عام تسع من الهجرة يقيمَ للناس حجهم ويعلن البراءة من المشركين.

ثم أتبعه بعلي رضي الله عنه؛ ليبلغ الناس ذلك.

وبعثَ الصديقُ رضي اللَّهُ عنه مؤذنين مع علي رضي الله عنه ينادون في الناس بكلمات أربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله عهد فأجله إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فله أربعة أشهر يسيح في الأرض؛ كما قال عز وجل: (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ...) الآية.

وبعدها أُمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال المشركين إذا لم يُسلموا؛ كما قال الله عز وجل في سورة التوبة: (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ) (يعني: الأربعة التي أَجَّلها لهم عليه الصلاة والسلام -في أصح قولي أهل العلم في تفسير الأشهر المذكورة في هذه الآية)؛ (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

هذا هو المشروع في أمر البراءة، وهو الذي أوضحته الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبَيَّنه علماء التفسير في أول تفسير سورة براءة (التوبة).

أما القيام بالمسيرات والمظاهرات في مواسم الحج في مكة المكرمة أو غيرها؛ لإعلان البراءة من المشركين: فذلك بدعة، لا أصل لها، ويترتب عليه فساد كبير وشر عظيم.

فالواجب على كُل مَن كَان يفعله تركُه.

والواجب على الدولة -وفقها الله- مَنْعُه; لكونه بدعة لا أساس لها في الشرع المطهر، ولما يترتب على ذلك من أنواع الفساد والشر والأذى للحجيج وغيرهم.

واللَّهُ سبحانه يقول في كتابه الكريم: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ...) الآية، ولم يكن هذا العمل من سيرته عليه الصلاة والسلام، ولا من سيرة أصحابه رضي الله عنهم، ولو كان خيرا لسبقونا إليه.

وقال سبحانه: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ).

وقال عز وجل: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا).

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه: فهو رد» متفق على صحته.

وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: عن جابر رضي الله عنه في خطبة الجمعة: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» أخرجه مسلم في صحيحه.

وقال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، أخرجه مسلم أيضا.

وقال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «خذوا عني مناسككم».

ولم يفعل صلى الله عليه وسلم مسيرات ولا مظاهرات في حجة الوداع.

وهكذا أصحابه بعده رضي الله عنهم؛ فيكون إحداث ذلك في موسم الحج: من البدع في الدين التي حذر منها النبيُّ صلى الله عليه وسلم.

وإنما الذي فعله عليه الصلاة والسلام بعد نزول سورة التوبة: هو بَعثُ الـمُنَادِين في عام تسعة من الهجرة; ليبلغوا الناس أنه لا يحج بعد هذا العام (يعني عام تسع): مشركٌ، ولا يطوف بالبيت عريان، وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، مع نبذ العهود التي للمشركين بعد أربعة أشهر؛ إلا من كان له عهد أكثر من ذلك؛ فهو إلى مدته.

ولم يفعل صلى الله عليه وسلم هذا التأذين في حجة الوداع; لحصول المقصود بما أمر به من التأذين في عام تسع.

والخيرُ كلُّه، والسعادة في الدنيا والآخرة: في اتباعِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، والسيرِ على سنته، وسلوكِ مسلك أصحابِه رضي الله عنهم; لأنهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة، هُم وأتباعهم بإحسان، كما قال الله عز وجل: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

واللَّه المسئول أن يوفقنا وجميع المسلمين للعلم النافع، والعملِ الصالح، والفقهِ في الدين، والسيرِ على منهج سيد المرسلين وأصحابِه المرضيين وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين، وأن يُعيذنا وجميع المسلمين من مضلات الفتن ونزغات الشيطان ومِن البدع في الدين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.

وفي محاضرة لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز -رحمه الله- بعنوان: «بيان حرمة مكة، ومكانةِ البيت العتيق وما ورد في ذلك من آيات وأحاديث وآثار»

قال -بعد أن استفاض في ذكر الأدلة من الكتاب والسنة-: . . .

فالواجب على كل مسلم من هذه الأُمة أن يتأَسَّى بنبيِّه صلى الله عليه وسلم في أداء الواجبات، وترك المحرمات، وكف الأذى عن الناس، وإيصال الخير إليهم.

فمِن الواجب على ولاة الأمور من العلماء: أن يبينوا وأن يرشدوا.

والواجب على ولاة الأمور من الأمراء والمسئولين: أن يُنَفِّذُوا حُكْم الله، وينصحوا، وأن يمنعوا كل من أراد إيذاء المسلمين في مكة من الحجاج والعمار وغيرهم، كائنا مَن كان، مِن الْحُجَّاج أو من غير الحجاج، مِن السُكّان أو من غير السكان... مِن جميع أجناس الناس.

يَجب على ولاة الأمور تجاه هذا الحرم الشريف: أن يصونوه، وأن يحفظوه، وأن يَحمُوه مِن كل أذى؛ كما أوجب الله ذلك، وأوجب نبيُّه ورسوله محمدٌ صلى الله عليه وسلم.

ومِن ذلك يُعلم: أن ما حدث في العام الماضي، عام 1407ﻫ، مِن بعض حُجَّاجِ إيران مِن الأذى: أَمْرٌ منكر، وأمرٌ شَنِيع، لا تُقِرُّه شريعةٌ ولا يُقِرُّه ذُو عقل سليم.

بل شريعة الله تحرم ذلك، وكتاب الله يحرم ذلك، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تحرم ذلك.

وهذا ما بينه أهل العلم وأجمعوا عليه: مِن وجوب احترام هذا البيت، وتطهيرِه من كل أذى، وحمايتِه من كل معصية، ومِن كل ظلم، ووجوبِ تسهيل أمر الحجيج والعُمّار، وإعانتِهم على الخير، وكفِّ الأذى عنهم.

وأنه لا يجوز لأحد أبدًا، لا من إيران ولا من غير إيران: أن يُؤذوا أحدا من الناس: لا بكلام، ولا بفعال، ولا بمظاهرات، ولا بمسيرات جماعية؛ تؤذي الناس وتصدُّهم عن مناسك حجِهم وعمرَتِهم.

بل يجب على الحاج: أن يكون كإخوانه المسلمين: في العناية بالهدوء، والإحسان إلى إخوانه الحجاج وغيرهم، والرفق بهم وإعانتهم على الخير، والبعد عن كل أذى.

هكذا يجب على الحجيج: مِن كل جنس، ومِن كل مكان؛ طاعةً لله عز وجل، وتعظيمًا لبيتِه العتيق، وإظهارا لحرمة هذا المكان العظيم: مكة المكرمة، وتنفيذًا لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وسيرًا على منهج رسوله، ومنهج أصحابِه رضي الله عنهم.

هذا هو الواجب على الجميع، وهذا الأمر -بحمد الله- واضح لا يخفى على أحد.

وإنما يؤذي الناس في هذا البيت العتيق: مَن لا يؤمن بالله واليوم الآخر، أو مَن يَجهل أحكام الله، أو يقصد ظلم العباد؛ فيكون عليه من الوزر ما يستحقُ بسبب إيذائه وظلمه.

وأمَّا مَن آمن بالله واليوم الآخر، إيمانا صحيحا؛ فإن إيمانه يردعُه عن كل ما حرم الله في هذا المكان وغيره؛ فإن الإيمان يردع أهله عن التعدي على حدود الله وارتكاب محارمه سبحانه، وإنما يقدم العبد على المعصية لضعف إيمانه.

والواجب على ولاة الأمور إزاء المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة: العناية بحمايتهما، ودفع الأذى عنهما وعن سكانِهما، وعَمَّن يقصدهما مِن العُمَّارِ والحجَّاج والزوار؛ طاعةً لله ولرسوله، وتعظيمًا لأمر الله عز وجل وأمرِ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وعونًا للجميع على طاعة الله ورسولِه، وتأمينا لقلوبهم حتى لا يذهلوا عن بعض ما أوجبه اللَّهُ عليهم، أو يَقعوا في شيء مما حرمه الله عليهم.

والله يقول سبحانه وتعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)،  ويقول سبحانه: (وَالْعَصْرِ)، (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ)، (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).

فلا بد من التواصي بالحق والصبر، والتعاون علي البر والتقوى، في هذا المكان وغيره.

بل إن هذا المكان أعظمُ من غيره، وأفضلُ من غيره.

فإن مكة المكرمة: هي أفضل البقاع، وهي أحب البلاد إلى الله، وأفضلُ مكانِ وأعظمُ مكان.

ثم يليها المدينة المنورة، ثم المسجد الأقصى، هذه هي المساجد الثلاثة التي خصها الله بمزيد التشريف على غيرها، وهي أعظم مساجد الله، وأفضل مساجد الله، وأولى مساجد الله بالاحترام والعناية، وأعظم ذلك: هذا البيت العتيق؛ الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا.

وواجب على أهله والوافدين إليه: أن يعرفوا قَدْره، وأن يعرفوا فضله؛ حتى لا يقعوا فيما حرم الله، وهذا واجب الجميع: من المقيم، والوارد، ويجب على المقيمين فيه والساكنين فيه: أن يعرفوا قدره، وأن يُعَظّمُوه، وأن يَحذروا مَا حرمَ اللَّهُ فيه.

فإذا كان المريد فيه بذنب: له عذاب أليم؛ فكيف بالفاعل؟!

وليس الوارد إليه: هو المخاطب بهذا الأمر؛ إذ المقيم أولى وأولى؛ لأنه دائم فيه.

والواجب عليه أن يَعلمَ ما حرم الله، وأن يبتعد عن معصية الله، وأن يجتهد في طاعة الله ورسوله، وأن يكون عونا لإخوانه في مكة، وإخوانه الوافدين إليها في حج وعمرة، وأن يكون مرشدا لهم في الخير.

وهكذا على سكان مكة أن يعينوهم، ويُوجهوهم إلى الخير، ويُرشدوهم إلى أسباب النجاة، وأن يحذروا إيذاءهم بأي أذى من قَول أو فعل، وأن يكونوا دعاةً للحق.

هكذا يجب في هذين المسجدين، وفي هاتين البلدتين.

ويجب على المسلم في كل زمان ومكان أن يتقيَ الله، وأن يُعظِّمَ حُرُماتِه، وأن يتعاون مع إخوانه على البر والتقوى، وأن يبتعد عن كل ما حرم الله عز وجل.

ويجب على ولاة الأمور: الضرب بيد من حديد على كل من خالف أمرَ الله، أو أراد أن يتعدى حدوده، أو يؤذي عباده؛ طاعة لله سبحانه وتعالى، وطاعة لرسوله عليه الصلاة والسلام، وحماية للمسلمين مِن الحجاج والعمار والزوار وغيرِهم، واحتراما لهذا البلد العظيم وهذا البلد الأمين؛ أن تُنتهَك فيه حرمات الله، أو يُتعدى فيه على حدود الله، أو يُؤمن فيه مَن لا يَخاف اللَّهَ ويُراقِبُه على إيذاء عبادِه وتعكيِر صفوِ حَجِّهم وأمنِهم بفعلٍ سَيّءٍ أو بقول سيء.

ونسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، أن يوفق المسلمين في كل مكان لكل ما فيه رضاه، وأن يُصلح قلوبهم وأعمالهم، وأن يرزقهم أداءَ حقه، والبعدَ عن محارمه أينما كانوا، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يُوفِّق ولاةَ أمرِنَا لما فيه صلاح البلاد والعباد، وأن يُعينَهم على أداء الواجب، وعلى حماية بيته العتيق، ومدينةِ رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام من كل أذى ومِن كل سوء، وأن يكبتَ أعداءَ الإسلامِ أينما كانوا، وأن يَشغلهم بأنفسهم عن إيذاء عبادِه، وأن يَجعل تدمَيرهم في تدبِيرهم أينما كانوا، وأن يكفي المسلمين شَرَّهم؛ إنه جل وعلا جواد كريم، وسميع قريب.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وفي محاضرة لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز -رحمه الله- بعنوان: «من أهداف الحج توحيد كلمة المسلمين»

قال في ختام المحاضرة: . . .

ولا شك أن الواجب على الـحُجاج أن يبتعدوا عن كل ما يُسبب الأذى والتشويش من سائر الأعمال: كالمظاهرات، والهتافات، والدعوات المضللة، والمسيرات التي تضايق الحجاج وتؤذيهم... إلى غير ذلك من أنواع الأذى التي يجب أن يَحذَرها الحجاج.

وسبق أن أوضحنا الواجب على الحاج: بأن يكون كل واحد منهم حريصا على نفع أخيه، وتيسير أدائِه مناسِكَه، وأن لا يؤذيَه: لا في طريق، ولا في غيره.

كما أسأله أن يوفق الحكومة وأن يُعينها على كل ما فيه نفع الحجيج وتسهيل أداء مناسكِهم، وأن يبارك في جهودِها وأعمالِها، وأن يوفق القائمين على شؤون الحجِ لِكل ما فيه تيسير أمور الحجيج، ولكل ما فيه إعانتهم على أداء مناسكِهم على خير حال.

كما أسأله عز وجل أن يوفق جميع ولاة أمر المسلمين في كل مكان لما فيه رضاه، وأن يصلح قلوبهم وأعمالهم وأن يصلح لهم البطانة، وأن يُعينَهم على تحكيم شريعة الله في عباد الله، وأن يُعيذَنا وإياهم من اتّبَاع الهوى ومن مضلات الفتن، إنه جل وعلا جواد كريم.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 210 زوار و 4 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول