تحقيق شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم (2)

تحقيق شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم (2)

النوع الثالث: تصرّفه في الإنس والجن والبهائم:

وهذا باب واسع، منه على سبيل المثال:

أ - تصرفه في الإنس:

1 - كان علي بن أبي طالب رضى الله عنه يشتكي عينيه من وجع بهما، فبصَقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما ودعا له فبرأ، كأن لم يكن به وجع([51]).

2 - انكسرت ساق عبد الله بن عتيك رضى الله عنه فمسحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكأنها لم تنكسر قطُّ([52]).

3 - أُصِيبَ سلمة بن الأكوع بضربة في ساقه يوم خيبر، فنفث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث نفثات، فما اشتكاها سلمة بعد ذلك([53]).

ب - تصرفه في الجنّ والشياطين:

1 - كان صلى الله عليه وسلم يُخرِج الجنّ من الإنس بمجرد المخاطبة. فيقول: ((اخرج عدوّ الله أنا رسول الله))([54]).

2 - أخرج الشيطانَ من صدر عثمان بن أبي العاص، عندما ضرب صدر عثمان بيده ثلاث مرات وتفل في فمه وقال: ((اخرج عدوّ الله)) فعل ذلك ثلاث مرات، فلم يُخالط عثمانَ الشيطانُ بعد ذلك([55]).

جـ - تصرّفه في البهائم:

وقد حصل له مراراً، ومن ذلك أنه جاء بعير فسجد للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أصحابه: يا رسول الله! تسجد لك البهائم، والشّجر، فنحن أحقّ أن نسجد لك، فقال صلى الله عليه وسلم: ((اعبُدُوا ربَّكمُ، وأكرِمُوا أخَاكُم، ولو كنتُ آمراً أحداً أن يَسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لِزَوجِها..))([56]).

النوع الرابع: تأثيره في الأشجار والثمار والخشب

أ - تأثيره في الأشجار:

1 - جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر. فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فقال الأعرابي: ومن يشهد لك على ما تقول؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه السَّلَمَة))([57])، فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تخدّ([58]) الأرض خَدّاً حتى قامَتْ بين يديه، فأشهدها ثلاثاً، فشهدت ثلاثاً أنه كما قال، ثم رجعَتْ إلى مَنْبَتِهَا([59]).

2 - أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقضي حاجته وهو في سفر، فلم يجد ما يستتر به، فأخذ بغصن شجرة وقال: ((انقادي عليَّ بإذنِ الله)) فانقادت معه كالبعير المخشوم([60]) حتى أتى الشجرةَ الأخرى ففعل وقال كذلك، ثم أمرهما أن تلتئما عليه فالتأمتا، ثم بعد قضاء الحاجة رجعت كل شجرة، وقامت كل واحدة منهما على ساق([61]).

ب - تأثيره في الثّمار:

جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بم أعرف أنك نبي؟ قال: ((إن دعوت هذا العِذق من هذه النخلة أتشهد أنّي رسول الله))؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((ارجع))، فعاد، فأسلم الأعرابي([62]).

جـ - تأثيره في الخشب:

كان صلى الله عليه وسلم يخطب في المدينة يوم الجمعة على جذع نخل، فلما صُنع له المنبر ورَقِيَ عليه صاحَ الجذعُ صياحَ الصَّبي، [وخارَ كما تَخُورُ البقرة، جزعاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمَّه إليه - وهو يئنّ - ومسحه حتى سكن] ([63]).

النوع الخامس: تأثيره في الجبال والأحجار وتسخيرها له:

أ - تأثيره في الجبال:

صعد النبي صلى الله عليه وسلم أُحداً،ومعه أبو بكر،وعمر،وعثمان،فرجف بهم،فضربه صلى الله عليه وسلم برجله، وقال: ((اثبت أحد، فإنما عليك نبي، وصِدّيق، وشهيدان))([64]).

ب - تأثيره في الحجارة:

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعرف حجراً بمكة كان يُسلِّم عليّ قبل أن أُبعثَ، إنِّي لأعرفه الآن))([65]).

جـ - تأثيره في تراب الأرض:

عندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في معركة حنين، واشتدّ القتال، نزل عن بغلته وقبض قبضة من تراب الأرض، واستقبل به وجوه القوم، فقال: ((شَاهَتِ الوجوهُ))، فما خلق الله إنساناً منهم إلا ملأ عينيه من تلك القبضة، فهزمهم الله وقسم غنائمهم بين المسلمين([66]).

 النوع السادس: تفجير الماء، وزيادة الطعام والشراب والثمار

أ - نبع الماء وزيادة الشراب:

هذا النوع حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم مراتٍ كثيرة جدّاً([67])، ومن ذلك:

1 - عَطشَ الناسُ في الحديبية، فوضع يده صلى الله عليه وسلم في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كالعيون، فشربُوا وتوضّؤوا، قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة([68]).

2 - قدم صلى الله عليه وسلم تبوك، فوجد عينها كشراك النّعل، فَغُرِفَ له منها قليلاً قليلاً، حتى اجتمع له شيء قليل، فغسل فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر، وبقيت العين إلى الآن([69]).

3 - قصة أبي هريرة رضى الله عنه وقدح اللّبن، وزيادة القدح حتى شرب منه أضياف الإسلام([70]).

ب - زيادة الطعام وتكثيره لما جعل الله فيه صلى الله عليه وسلم من البركة:

1 - كان النبي صلى الله عليه وسلم في ألف وأربعمائة من أصحابه في غزوة،فأصابهم مشقة،فأمر صلى الله عليه وسلم أن يجمعوا ما معهم من طعام وبسطوا سفرة،وكان الطعام شيئاً يسيراً فبارك فيه، وأكلوا، وحَشوا أوعيتهم من ذلك الطعام([71]).

2 - بقي الصّحابة والنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق ثلاثة أيام لا يذوقون طعاماً، فذبح جابر بن عبد الله رضى الله عنه عناقاً،وطحنت زوجته صاعاً من شعير، ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم ،فصاح النبي صلى الله عليه وسلم بأهل الخندق يدعوهم على هذا الطعام اليسير،ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم وبصقَ في العجين وبارك،وبصقَ في البرمة وبارك، قال جابر رضي الله عنهما:وهم ألف،فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغطّ كما هي([72])،وإن عجيننا ليخبز كما هو([73]).وهذا باب واسع لا يمكن حصره.

جـ - زيادة الثمار والحبوب:

1 - جاء رجل يستطعم النبي صلى الله عليه وسلم فأطعمه شطْرَ وَسْقِ شعيرٍ، فما زال الرجل يأكل منه وأهله حتى كاله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم))([74]).

2 - كان على والد جابر دين، وما في نخله لا يقضي ما عليه سنين، فجاء جابر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحضر الكيل، فحضر، ومشى حول الجرن، ثم أمر جابراً أن يكيل فكال لهم حتى أوفاهم، قال جابر رضى الله عنه: ((وبقي تمري وكأنه لم ينقص منه شيء))([75]).

النوع السابع: تأييد الله له بالملائكة:

أَيَّد الله رسوله بالملائكة في عدة مواضع، نُصرةً له ولدينه، منها على سبيل المثال:

1 - في الهجرة،قال المولى جل وعلا: (فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا[([76]).

2 - في بدر،قال الله تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الـْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ) ([77]).

3 - في أُحدٍ،قاتل جبريل وميكائيل عليهما السلام عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم ويساره([78]).

4 - في الخندق قال الله عز وجل: (إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا) ([79]).

5 - في غزوة بني قُرَيْظَةَ: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن وضع السلاح من غزوة الخندق واغتسل، فقال له جبريل: قد وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه فاخرج إليهم، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: ((إلى أين))؟ فأشار إلى بني قريظة، فخرج صلى الله عليه وسلم ، ونصره الله عليهم([80]).

6 - في حنين، قال الله سبحانه وتعالى: (ثُمَّ أَنَزلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الـْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ) ([81]).

النوع الثامن: كفاية الله له أعداءه وعصمته من الناس:

هذا النوع من أعظم الآيات الدالّة على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ،ومن ذلك:

1 - كفاه الله تعالى المشركين والمستهزئين، فلم يصلوا إليه بسوء، قال تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الـْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الـْمُسْتَهْزِئِينَ) ([82]).

2 - كفاه الله تعالى أهل الكتاب،قال تعالى: (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ([83]).

3 - وعصمه تعالى من جميع الناس بقوله: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) ([84]).

وهذا خبر عام بأن الله يعصمه من جميع الناس، فكلُّ من هذه الأخبار الثلاثة قد وقعت كما أخبر الله تعالى، فقد كفاه أعداءه بأنواع عجيبة خارجة عن العادة المعروفة، ونصره مع كثرة أعدائه وقوتهم وغلبتهم، وانتقم ممن عاداه.

ومن ذلك أن رجلاً نصرانيّاً أسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتدّ وعاد نصرانيّاً، فكان يقول: ما يَدْرِي محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله، فدفنه قومه، فأصبح وقد أخرجته الأرض من بطنها، فأعادوا دفنه، وأعمقوا قبره، فأصبح وقد أخرجته الأرض منبوذاً على ظهرها فأعادوا دفنه وأعمقوا له فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا أن هذا ليس من الناس فتركوه منبوذاً([85]).

النوع التاسع: إجابة دعواته صلى الله عليه وسلم:

الأدعية التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم وشُوهدت إجابتها كالشمس في رابعة النهار كثيرة جدّاً، لا تُحصر ولا يتّسع المقام لذكر أكثرها، ولكن منها على سبيل المثال:

1 - قال صلى الله عليه وسلم لأنس رضى الله عنه: ((اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيته))([86])، [وأطل حياته، واغفر له]([87])، قال أنس: فوالله إنّ مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادُّون على نحو المائة اليوم([88])، [وحدثتني ابنتي أمينة أنه دُفِنَ لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة]([89]).

وكان له رضى الله عنه بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك([90]).

2 - ودعا صلى الله عليه وسلم لأم أبي هريرة بالهداية فهداها الله فوراً، وأسلمت([91]).

3 - وقال صلى الله عليه وسلم لعروة بن أبي الجعد البارقي: ((اللهم بارك له في صفقة يمينه))، فكان يقف في الكوفة ويربح أربعين ألفاً قبل أن يرجع إلى أهله([92])، [وكان لو اشترى التراب لربح فيه]([93]).

4 - ودعاؤه صلى الله عليه وسلم على بعض أعدائه، فلم تتخلّف الإجابة، كأبي جهل، وأميّة، وعقبة، وعتبة([94]).

5 – ودعاؤه صلى الله عليه وسلم يوم بدر، ويوم حنين، وعلى سراقة بن مالك رضى الله عنه، وغير ذلك كثير([95]).

والحقيقة أن العاقل المنصف يقف أمام هذه الدلائل والبينات مذعوراً، ولا يسعه إلا أن يقول:أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

من كتاب: العروة الوثقى

تأليف: د. سعيد بن على بن وهف القحطانى

 

([51]) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب فضل من أسلم على يديه رجل، برقم 3009، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي t، برقم 2406.

([52]) أخرجه البخاري في كتاب المغازي،باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق،برقم 4039.

([53]) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، برقم 4206.

([54]) أخرجه أحمد، 4/170-172، ووكيع في الزهد،برقم 508،وهناد في الزهد،برقم 1338، والبيهقي في الدلائل،6/ 21- 22، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 9/6: ((رجال أحمد رجال الصحيح)).

([55]) أخرجه ابن ماجه، كتاب الطب، باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه، بسند حسن، برقم 3548، وانظر: صحيح ابن ماجه، للألباني، 2/273 .

([56]) أخرجه أحمد، 6/76، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 9/9: ((إسناده جيد))، وانظر معجزات من هذا النوع: مسند الإمام أحمد، 4/170-172، ومجمع الزوائد للهيثمي، 9/3-12 .

([57]) السلمة: شجرة من شجر البادية، انظر: المصباح المنير، مادة ((سلم))، 1/286، ومختار الصّحاح، مادة ((سلم))، ص131 .

([58]) تخدّ الأرض: أي تشقها أخدوداً. وانظر: المصباح المنير، مادة (خدّ)، 1/165، ومختار الصّحاح، مادة (خدّ)، ص72 .

([59]) أخرجه الدارمي، في المقدمة، باب ما أكرم الله نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن، برقم 16، وإسناده صحيح، وانظر: مشكاة المصابيح، برقم 5925، 3/1666 .

([60]) البعير المختوم: الذي جُعل في أنفه عود، ويشد فيه حبل ليذلّ وينقاد إذا كان صعباً. انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 18/146 .

([61]) أخرجه مسلم،كتاب الزهد والرقائق،باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر، برقم 3012 .

([62]) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب حدثنا عباد، برقم 3628، وقال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن غريب صحيح))، وأحمد، 1/123، والحاكم وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، 2/620، وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي، 3/ 490: ((صحيح دون قوله: فأسلم الأعرابي ))، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة له، رقم 3315.

([63]) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، برقم 3584، وما بين المعقوفين عند أحمد في المسند، 2/109 .

([64]) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب قوله صلى الله عليه وسلم:(لو كنت متخذاً خليلاً...)،برقم 3675 .

([65])أخرجه مسلم في كتاب الفضائل،باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر عليه قبل النبوة،برقم 2277.

([66]) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب غزوة حنين، برقم 1777. وحصل له مثل ذلك في معركة بدر.

([67]) انظر:البخاري مع الفتح،كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم 3571- 3577، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، برقم 681- 682، وجامع الأصول لابن الأثير، 11/334-351 .

([68]) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامة النبوة، برقم 3576، ومسلم في كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، برقم 1856/ 73.

([69]) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ، برقم 706 .

([70]) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب كيف كان يعيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، برقم 6452.

([71]) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد،باب حمل الزاد في الغزو،برقم 2982،ومسلم في كتاب اللقطة، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلّت، والمواساة فيها،برقم 1729.

([72]) تغط: أي تغلي ويسمع غليانها. انظر: الفتح، 7/399 .

([73]) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، برقم 4102، ومسلم، كتاب الأشربة،باب جواز استتباع غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك،برقم 2039.

([74]) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب معجزات النبي r، برقم 2281.

([75]) أخرجه البخاري في كتاب البيوع، باب الكيل على البائع والمعطي، برقم 2127 .

([76]) سورة التوبة، الآية: 40 .

([77]) سورة الأنفال، الآية: 9 .

([78]) أخرجه البخاري في كتاب المغازي،باب:إذ همت طائفتان،برقم 4045، ومسلم في كتاب الفضائل،باب قتال جبريل وميكائيل عن النبي r يوم أحد،برقم 2306.

([79]) سورة الأنفال، الآية: 9 .

([80]) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب، 4117، ومسلم في كتاب الجهاد، باب جواز قتال من نقض العهد، برقم 1769 .

([81]) سورة التوبة، الآية: 26 .

([82]) سورة الحجر، الآيتان: 94- 95 .

([83]) سورة البقرة، الآية: 137 .

([84]) سورة المائدة، الآية: 67 .

([85]) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامات النبوة، برقم 3617، ومسلم، كتاب صفات المنافقين، برقم 2781 .

([86]) أخرجه البخاري في كتاب الصيام، باب من زار قوماً فلم يفطر عندهم، برقم 1982، ومسلم، في فضائل الصحابة، باب فضل أنس برقم 2480.

([87]) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، برقم 653، وانظر: فتح الباري، 11/145، وسير أعلام النبلاء، 2/219 .

([88]) أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب فضل أنس، برقم 2481/ 143.

([89]) أخرجه البخاري في كتاب الصوم،باب من زار قوماً فلم يفطر عندهم،برقم 1982.

([90]) أخرجه الترمذي، كتاب المناقب، باب مناقب أنس، برقم 3833 ، وانظر: صحيح سنن الترمذي، للألباني، 3/334 .

([91]) أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضل أبي هريرة، برقم 2491.

([92]) أخرجه أحمد في المسند، 4/376 .

([93]) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب حدثنا محمد بن المثنى، برقم 3642.

([94]) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة، برقم 240، ومسلم في كتاب الجهاد والسير،باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين،برقم 1794.

([95]) انظر: دعاء يوم بدر في صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، برقم 1763، ويوم حنين في مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة حنين، برقم 1775، وقصة سراقة في البخاري مع الفتح، كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، برقم 3908.

 

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 152 زوار و 8 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول