شروط لا إله إلا الله

شروط لا إله إلا الله

وكلمة التوحيد لا تنفع قائلها إلا إذا عُمِلَ بشروطها، فقد كان المنافقون يقولونها وهم في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم لم يؤمنوا بها ولم يعملوا بشروطها، وكذلك اليهود تقولها وهم من أكفر الناس لعدم إيمانهم بها، وهكذا عُبّاد القبور والأولياء من هذه الأمة يقولونها بألسنتهم وهم يخالفونها بأقوالهم، وأفعالهم، وعقيدتهم، فلا تنفعهم ولا يكونون بقولها مسلمين؛ لأنهم ناقضوها بأقوالهم، وأعمالهم، وعقائدهم؛ ولهذا ذكر بعض أهل العلم لها سبعة شروط([1]) ونظمها بعضهم بقوله:

العلم، واليقين، والقبول

 

والانقياد فادرِ ما أقول

والصدق، والإخلاص، والمحبه

 

وَفَّقكَ الله لما أحبه([2])

وقد زاد بعضهم شرطاً ثامناً فقال:

علم، يقين، وإخلاص، وصدقك مع

 

محبة وانقياد والقبول لها

وزيد ثامنها الكفران منك بما

 

سوى الإله من الأنداد قد أُلِها([3])

وهذان البيتان قد استوفيا جميع شروطها:

الشرط الأول: العلم بمعناها المنافي للجهل وتقدم أن معناها: لا معبود بحق إلا الله تعالى. فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله تعالى كلها باطلة. قال تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الله) ([4])، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة))([5]).

الشرط الثاني: اليقين المنافي للشك، فلابد في حق قائلها أن يكون على يقين بأن الله تعالى هو المعبود بحق؛ فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن أو التوقف والتردد فكيف إذا دخله الشك، قال تعالى: (إِنَّمَا الـْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا) إلى قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) ([6]).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((.. أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاكٍّ فيهما إلا دخل الجنة))([7])، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث طويل لأبي هريرة –رضى الله عنه-: ((... اذهب بنعليَّ هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبُهُ فبشره بالجنة..))([8]).

فاشترط في دخول قائلها الجنة أن يكون مستيقناً بها قلبه غير شاكٍّ فيها، وإذا انتفى الشرط انتفى المشروط([9])، وقال ابن مسعود رضى الله عنه ((اليقين الإيمان كله والصبر نصف الإيمان))([10]).

ولا شك أن من كان موقناً بمعنى لا إله إلا الله فإن جوارحه تنبعث لعبادة الرب وحده لا شريك له، ولطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ ولهذا كان ابن مسعود رضى الله عنه يقول: ((اللهم زدنا إيماناً، ويقيناً وفقهاً))([11])، وذُكِرَ عن سفيان الثوري رحمه الله أنه قال: ((لو أن اليقين وقع في القلب كما ينبغي لطار اشتياقاً إلى الجنة وهرباً من النار))([12]).

الشرط الثالث: القبول المنافي للرد، وذلك أن يقبل ما دلت عليه هذه الكلمة بقلبه ولسانه ويرضى بذلك؛ ولهذا كان المشركون يعرفون معنى لا إله إلا الله ولكنهم لم يقبلوها فذمهم الله تعالى وقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لـَهُمْ لا إِلَهَ إِلاّ الله يَسْتَكْبِرُونَ) ([13])، وقال: (فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ الله يَجْحَدُونَ) ([14])، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفةً أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تُنبتُ كلأً، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فَعَلِم وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلتُ به))([15]).

الشرط الرابع: الانقياد المنافي للترك، فينقاد لما دلت عليه، ويعبد الله وحده، ويعمل بشريعته، ويؤمن بها ويعتقد أنها الحق، ولعل الفرق بينه وبين القبول: أن الانقياد هو الاتباع بالأفعال والقبول إظهار صحة معنى ذلك بالقول ويلزم منهما جميعاً الاتباع ولكن الانقياد هو الاستسلام والإذعان وعدم الترك لشيء([16]) من شروط لا إله إلا الله.

قال تعالى: (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ [([17])، ] وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ [([18]] وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى الله وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى الله عَاقِبَةُ الأُمُور) ([19] وهذا معنى حديث: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به))([20])، وهذا هو تمام الانقياد وغايته([21]).

الشرط الخامس: الصدق المنافي للكذب وهو أن يقولها وهو صادق في ذلك صدقاً من قلبه يطابق قلبه لسانه ولسانه قلبه؛ فإن قالها باللسان فقط وقلبه لم يؤمن بمعناها فيكون من جملة المنافقين كما قال سبحانه عنهم أنهم قالوا (نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ الله) ([22])، فكذبهم الله وقال تعالى: (وَالله يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَالله يَشْهَدُ إِنَّ الـْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ).

وقد ثبت اشتراط الصدق في الشهادة في الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: ((ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار))([23]).

الشرط السادس: الإخلاص المنافي للشرك وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك فيخلص العبد لربه في جميع العبادات، وإذا صرف شيئاً منها لغير الله: من نبي أو ولي، أو ملَكٍ، أو صنم، أو جني أو غير ذلك فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط وهو شرط الإخلاص.

قال تعالى: (فَاعْبُدِ الله مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ * أَلا لله الدِّينُ الـْخَالِصُ [([24])،] وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )([25])، وقال صلى الله عليه وسلم: ((أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه))([26]).

الشرط السابع: المحبة المنافية للبغض، فيجب على العبد أن يحب الله عز وجل، فيحب كلمة التوحيد، ويحب ما اقتضته ودلّت عليه، قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ الله أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ الله وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لله) ([27])، وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الـْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ [([28] ] قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ([29]).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار))([30])، وإذا أحب العبد الله عز وجل فإنه يحب من يحب الله ورسوله؛ لأن من أحب أحداً أحب من يحبه؛ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان))([31])؛ ولهذا قال ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته([32]):

شَرْطُ المحبَّةِ أن توافِقَ مَنْ

 

تُحِبُّ على محبَّتِهِ بلا عِصيان

فإذا ادعيتَ له المحبَّةَ مع خلا

 

فِكَ ما يُحِبُّ فأنت ذو بهتان

أتُحِبُّ أعداء الحبيبِ وتدّعي

 

حباً له ما ذَاك في إمكان

وكذا تُعادي جاهداً أحبابَهُ

 

أين المحبةُ يا أخا الشيطانِ

اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك.

الشرط الثامن: الكفر بما يعبد من دون الله، وهو أن يتبرَّأ من عبادة غير الله، ويعتقد أنها باطلة كما قال تعالى: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِالله فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ([33])، وقال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ الله وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ )([34]).

قال الإمام محمد بن عبد الوهّاب رحمه الله تعالى: ((فأما صفة الكفر بالطاغوت فهو أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتكفِّر أهلها وتعاديهم..

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع أو مطاع، والطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عُبِدَ وهو راضٍ، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادّعى شيئاً من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله([35]).

وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يُعبدُ من دون الله، حَرُمَ مالُهُ ودمه وحسابه على الله))([36]).

وأما من كان لا يرضى بعبادة المخلوقين له من دون الله: كالأنبياء، والصالحين، والملائكة، فإنهم ليسوا بطواغيت وإنما الطاغوت هو الشيطان الذي دعا الناس إلى عبادتهم وزينها للناس. ومن أعظم الأدلة على وجوب الكفر بالطاغوت وجميع ما يعبد من دون الله قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام للكفَّار (إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ) ([37])، فاستثنى من المعبودين ربه، وذكر الله سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله فقال: (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) ([38])، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: ((من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله)) وهذا من أعظم ما يُبَيِّنُ معنى لا إله إلاَّ الله؛ فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصماً للدم والمال، بل ولا معرفة معناها مع لفظها، بل ولا الإقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يُعبد من دون الله، فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه، فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلّها، ويا لَهُ من بيانٍ ما أوضحه، وحجةٍ ما أقطعها للمنازع([39]).

نسأل الله لنا ولجميع المسلمين العفو والعافية في الدنيا والآخرة من كل سوء ومكروه([40]).

 

 

من كتاب: العروة الوثقى

تأليف: د. سعيد بن على بن وهف القحطانى

 

 


([1]) انظر: فتح المجيد، ص91 .

([2]) معارج القبول للحافظ الحكمي، 2/418 .

([3]) تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام، للإمام ابن باز، ص24، والشهادتان للعلامة عبد الله الجبرين، ص77 .

([4]) سورة محمد، الآية: 19 .

([5]) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان،باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً،برقم 26.

([6]) سورة الحجرات، الآية: 15 .

([7]) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان،باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً،برقم 27.

([8]) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان،باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً،برقم 31 .

([9]) انظر: معارج القبول، 2/420 .

([10]) أخرج البخاري الجزء الأول منه من قول ابن مسعود في كتاب الإيمان،باب الإيمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس))، ص 25، ط بيت الأفكار الدولية، وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري، 1/48: ((وصله الطبراني بسند صحيح)).

([11]) ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح،وعزاه لأحمد في الإيمان بإسناد صحيح. انظر:فتح الباري،1/48 .

([12]) ذكره ابن حجر في فتح الباري، 1/48 .

([13]) سورة الصافات، الآية: 35 .

([14]) سورة الأنعام، الآية: 33 .

([15]) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب فضل من علم وعلم، برقم 79، ومسلم في كتاب الفضائل، باب بيان مثل ما بعث النبي r من الهدى والعلم، برقم 2282.

([16]) انظر: (الشهادتان معناهما وما تستلزمه كل منهما) للعلامة الدكتور عبد الله بن جبرين، ص81، وتحفة الإخوان للإمام العلامة ابن باز، ص26 .

([17]) سورة الزمر، الآية: 54 .

([18]) سورة النساء، الآية: 125 .

([19]) سورة لقمان، الآية: 22 .

([20]) ذكره النووي في الأربعين النووية، وعزاه إلى كتاب الحجة، وصحح إسناده، وانظر: الكلام على الحديث في جامع العلوم والحكم لابن رجب، ص33 8، الحديث الحادي والأربعون.

([21]) انظر: معارج القبول، 2/422 .

([22]) سورة المنافقون، الآية: 1 .

([23]) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا، برقم 128، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً، برقم 32.

([24]) سورة الزمر، الآيتان: 2- 3 .

([25]) سورة البينة، الآية: 5 .

([26]) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب الحرص على الحديث، برقم 99.

([27]) سورة البقرة، الآية: 165 .

([28]) سورة المائدة، الآية: 54 .

([29]) سورة آل عمران، الآية: 31 .

([30]) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان، برقم 16، ومسلم في كتاب الإيمان، باب خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان، برقم 43.

([31]) أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، برقم 4681 من حديث أبي أمامة صُدَيّ بن عجلان، وله شاهد من حديث معاذ بن أنس الجهني أخرجه أحمد، 3/ 438، و 440، والترمذي في كتاب صفة القيامة، باب رقم 60، برقم 2521، وقال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن))، وصححه الألباني في سلسلته، برقم 380.

([32]) انظر: شرح القصيدة النونية لابن القيم للدكتور محمد خليل الهراس، 2/134 .

([33]) سورة البقرة، الآية: 256 .

([34]) سورة النحل، الآية: 36 .

([35]) الأصول الثلاثة مع حاشيتها لابن قاسم،ص98،وحاشيتها لابن عثيمين ضمن فتاواه،6/156 .

وانظر: مؤلفات الإمام محمد بن عبد الوهّاب، طبع جامعة الإمام محمد، القسم الأول، العقيدة والآداب الإسلامية، ص376، وقد ذكر لك لكل رأسٍ دليلاً.

([36]) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، برقم 32.

([37]) سورة الزخرف، الآيتان: 26- 27 .

([38]) سورة الزخرف، الآية: 28 .

([39]) فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد، ص123 .

([40]) وانظر:تحفة الإخوان للعلامة ابن باز،ص27،وفتح المجيد، ص91، ومعارج القبول، 2/418، و((الشهادتان)) للعلامة ابن جبرين، ص77 .

عزيزي الزائر .. للإستفادة من جميع موارد الموقع يجب توفر لديك البرامج التالية :

        

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 116 زوار و 5 أعضاء  على الموقع

إحصائيات الموقع

يحتوي الموقع على

أكثر من
800
مقال
 أكثر من1800
كتاب
 أكثر من3800
صوت
 أكثر من600
فديو

 

تسجيل الدخول